مسلحون يختطفون العديد من التلاميذ في شمال غرب نيجيريا

عائلات التلاميذ المختطفين في نيجيريا.المصدر:AFP
عائلات التلاميذ المختطفين في نيجيريا.المصدر:AFP

اختطف مسلحون العديد من التلاميذ في هجوم على مدرسة في شمال غرب نيجيريا.

وأكدت السلطات المحلية في ولاية كادونا عملية الخطف التي وقعت في مدرسة كوريغا لكنها لم تحدد عدد الطلاب المختطفين الذي يتم تقييمه حاليا.

وصرح ساني عبد الله أحد المعلمين في مدرسة "جي إس إس كوريغا" في منطقة شيكون إن طاقم المدرسة تمكن من الفرار مع عدد من الطلاب بينما كان المسلحون يطلقون النار في الهواء، مضيفا انهم يحاولون تحديد العدد الفعلي للأطفال المختطفين"، موضحا أنه "في المدرسة الثانوية لكوريغا، هناك 187 طفلا مفقودين بينما في المدرسة الابتدائية فُقد 125 طفلاً، لكن 25 منهم عادوا".

وقال أوبا ساني حاكم ولاية كادونا للصحافيين في مكان الحادث "حتى الآن، لا نعرف عدد الأطفال أو الطلاب الذين تم خطفهم"، مؤكدا أنه "لن يتم التخلي عن أي طفل".

ودانت منظمة العفو الدولية عمليات الخطف في كادونا ودعت السلطات النيجيرية إلى تأمين حماية أفضل للمدارس.

وقالت المنظمة الحقوقية غير الحكومية على منصة إكس "يجب أن تكون المدارس أماكن آمنة، ولا ينبغي لأي طفل أن يختار بين تعليمه وحياته".  

وأضافت "يجب على السلطات النيجيرية اتخاذ إجراءات فورية لمنع الهجمات على المدارس".

وخطف في السنوات الأخيرة مئات الأطفال والطلاب في عمليات في شمال غرب ووسط نيجيريا.

وقد أطلق سراح معظمهم لقاء فدية بعد أسابيع أو أشهر من الأسر في معسكرات مخفية في غابات الولايات الشمالية الغربية للبلاد.

وفي شباط/فبراير 2021 هاجم مسلحون مدرسة للبنات في بلدة جانجيبي بولاية زمفارا (شمال)، وخطفوا أكثر من 300 شخص.

ومنذ الأسبوع الماضي، اختفت أكثر من 100 امرأة في شمال شرق البلاد، بعد عملية اختطاف جماعي نسبت إلى جهاديين.

وبين تموز/يوليو 2022 وحزيران/يونيو 2023، خُطِف 3620 شخصًا في 582 هجوما في البلاد، حسب الشركة الاستشارية النيجيرية لإدارة "اس بي ام انتليجنس" (SBM Intelligence).