مرور سنة على ايقاف تصدير نفط الاقليم دون استئنافه

مشروع نفطي في اقليم كوردستان
مشروع نفطي في اقليم كوردستان

تمر سنة على ايقاف تصدير نفط اقليم كوردستان، دون استئنافه، على الرغم من توقيع اتفاقية بين بغداد واربيل، اضافة الى المباحثات العراقية التركية بشأن ذلك.

مرت سنة واحدة على ايقاف تصدير نفط اقليم كوردستان ولم تمر قطرة واحدة من النفط عبر انابيبه ووزارة المالية في الاقليم لم تحصل على دولار واحد من بيع النفط.

مسألة تعليق صادرات النفط أحدثت ضجة في إقليم كوردستان والمنطقة، دون ردود فعل مؤثرة على المستوى الدولي، باستثناء موقف واحد من قبل اميركا، حيث قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل، بعد يومين من تعليق صادرات نفط إقليم كوردستان، إن الولايات المتحدة ليس لديها اية تعليق على قرار محكمة باريس بتعليق صادرات نفط الاقليم عبر ميناء جيهان التركي.

تصريح: نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيدانت باتيل

" ليس لدي اي تعليق بشأن قرار محكمة باريس، طالبنا الحكومة التركية والعراقية باستئناف تصدير نفط الاقليم عن طريق الانابيب النفطية التركية، لان قطع مصدر تأمين الطاقة لايخدم اية جهة"

وتعد إيطاليا أكبر مستورد لنفط إقليم كوردستان، تليها اليونان وتركيا، واستوردت كل من الصين وإسرائيل وتايوان ورومانيا النفط من الإقليم، دون ان تعلن هذه الدول عن اية موقف لها من تعليق النفط، فيما سحبت بعض الدول مثل بريطانيا والنرويج شركاتها النفطية من المنطقة بعد ايقاف إنتاج نفط الاقليم.

واجرت الحكومة العراقية والتركية مباحثات كثيرة بشأن تصدير نفط اقليم كوردستان مجددا، في حين وقعت بغداد واربيل العام الماضي اتفاقية جديدة لاستئناف تصدير نفط الاقليم لخارج البلاد، الا ان الاتفاقية لم تدخل حيز التنفيذ لغاية الان.

وأوقفت تركيا في 25 آذار/مارس الماضي، صادرات النفط من إقليم كوردستان عبر ميناء جيهان بعد صدور قرار من قبل محكمة التحكيم الدولية في باريس ألزمها بتعليق صادرات النفط من إقليم كوردستان، بناء على دعوى قضائية سجلها العراق في عام 2016.