العالم يواجه خطورة ندرة المياه

أطفال فلسطينيون نازحون وسط ارتفاع درجات الحرارة في مخيم الخيام في رفح.المصدر:AFP
أطفال فلسطينيون نازحون وسط ارتفاع درجات الحرارة في مخيم الخيام في رفح.المصدر:AFP

يعاني نصف مليار شخص في جميع أنحاء العالم من نقص المياه، في حين تحذر منظمة الارض العالمية، من هجرة مخيفة بسبب أزمات المياه.

انحسار مصادر المياه يُشكل خطورة عالمية، حيث أدرج المنتدى الاقتصادي العالمي منذ عام 2015 هذا الملف باعتباره أكبرَ تهديد عالمي من حيث تأثيرُه المتوقعُ على مدى السنوات العشر  المقبلة.

وبحسب المنتدى الاقتصادي العالمي، فإن انحسارَ المياه له تأثير سلبي على حياة الأفراد، حيث يعاني ما يقرب من نصف مليار شخص في جميع أنحاء العالم من نقص المياه على مدار العام، اضافة الى نصف سكان أكبر مدن العالم.

واحد بالمئة فاصلة أربعة فقط، من إجمالي المياه المتوفّرة على الأرض صالحة للشرب، ولا يمكن الوصول إليها بسهولة... وبسبب التوزيع غيرِ العادل للمياه، وتغيُّر المناخ، تُواجه البشريةُ أزمةَ مياه مستمرة.

ووفقا لمنظمة الأرض العالمية، سيُهاجر بحلول عام ألفين وثلاثين، حوالي سبعِمئةِ مليون شخص مناطقَهم بسبب أزمات المياه.

انحسارُ المياه في العالم، يتكون نتيجةً للتوزيع الجغرافي غيرِ المنتظم للمياه، وزيادةِ عدد سكان العالم، وتغيُّرِ طرق الاستهلاك، والتوسعِ في الزراعة والري، والاستخدامِ المفرَط للمياه، فيما يتسبب تغيرُ المناخ بحالاتِ الجفاف والفيضانات، واحتراق الغابات، وزيادة نسبة التلوث.

كما يؤثر انحسار المياه على القوى العاملة، ووفقاً لأحدث تقرير لمنظمة العمل الدولية، الصادر في 22 نيسان 2024، يواجه أكثر من 70% من القوى العاملة في العالم مخاطر صحية بسبب تغير المناخ.