انتشار الالتهابات الجلدية بين أطفال غزة

احدى المدارس على شكل الخيم وسط غزة.المصدر:AFP
احدى المدارس على شكل الخيم وسط غزة.المصدر:AFP

يعاني الأطفال النازحون الذين يعيشون في الخيام وسط غزة من الالتهابات الجلدية، والتي تفاقمت بسبب الحرارة ونقص المياه النظيفة والتلوث بعد ما يقرب من عشرة أشهر من الحرب.

وفاء علوان وأطفالها نزحوا الى مدينة غزة، ويعيشون في خيمة في مدينة دير البلح.

طفلها يعاني من الالتهابات الجلدية.

وتقول وفاء: ان ابنها لا يستطيع النوم طوال الليل، دون توفير العلاج اللازم له، مؤكدة على عدم وجود المياه وعدم وجود مواد التنظيف والتعقيم.

فريق طبي في غزة أطلق حملة لفحص الأطفال وتحديد مرض الالتهابات الجلدية لدى الاطفال.

ووفقاً لمسؤولي الحملة، تم تسجيل 24 حالة إصابة بالالتهابات الجلدية في مدرسة تضم 150 طالباً.

ومن أجل منع انتشار المرض، تم عزل الأطفال ويسعون لعلاجهم.

واعلنت ادارة احدى المدارس عن سوء الوضع الاقتصادي وعدم وجود المياه وارتفاع دراجات الحرارة بشدة داخل الخيم التي يعيشون فيها، اضافة الى اصابة الاطفال في المدارس بامراض جلدية وانتقالها من صف الى اخر.

وعزا الطبيب الصيدلاني سامي حامد انتشار المرض إلى ارتفاع درجات الحرارة والمياه القذرة واختلاط مياه الصرف الصحي مع مكان عيش المواطنين.

واكد ارتفاع اعداد المصابين بالعدوى الجلدية وانتشار الامراض الجلدية وانعدام المياه النظيفة، مشيرا الى قيامهم بزيارة خيمة تعليمية فيها 150 طالب اصيب 24 منهم بالامراض الجلدية وقاموا بعزلهم واعطائهم العلاج اللازم.

وعلى الرغم من نقص المياه وعدم وجود بيئة نقية، فأن معظم المخيمات في غزة مكتظة، وخيامهم مصنوعة من النايلون أو القِماش، والتي هي غير صالحة صحيا للعيش فيها على المدى الطويل، كما يقول خبراء الصحة.