عشرات القتلى والجرحى في ضربات روسية استهدفت احداها مستشفى في كييف  

استهداف مستشفى أوماتديت للأطفال في هجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف.المصدر:AFP
استهداف مستشفى أوماتديت للأطفال في هجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف.المصدر:AFP

أطلقت روسيا أكثر من 40 صاروخًا الاثنين على مدن أوكرانية في هجمات أسفرت عن 24 قتيلًا على الأقلّ وعشرات الجرحى واستهدفت إحداها مستشفى أوخماتديت للأطفال في كييف، حسبما قالت السلطات الأوكرانية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تلغرام ان الجيش الروسي هاجم مجددا أوكرانيا بشكل مكثف عن طريق الصواريخ، مشيرا الى اصابة كييف ودنيبرو وكريفي ريغ وسلوفيانسك وكراماتورسك بأكثر من 40 صاروخًا من أطرزة مختلفة وتضرر مبان سكنية وبنى تحتية ومستشفى للأطفال.

واستهدفت القوات الروسية العاصمة الأوكرانية مرارًا بوابل من الصواريخ منذ بدء الهجوم الروسي في 24 شباط/فبراير 2022، وكان آخر هجوم كبير على كييف بطائرات مسيرة وصواريخ الشهر الماضي.

وفي مدينة كريفي ريغ المستهدفة بانتظام بقصف روسي وهي مسقط رأس زيلينسكي، قُتل ما لا يقلّ عن عشرة أشخاص وأُصيب 41 آخرون، حسبما قال رئيس البلدية أولكسندر فليكول.

وفي كييف، أعلنت السلطات مقتل عشرة أشخاص وإصابة 35 آخرين.

وفي منشور على منصة إكس أرفقه بمقطع فيديو يُظهر مبنى متضررًا، قال زيلينسكي إن "أحد أهم مستشفيات الأطفال في أوروبا" قد تضرر في كييف، مضيفًا "هناك أشخاص تحت الأنقاض وعدد الضحايا لا يزال غير معروف".

وأضاف "لا يمكن لروسيا أن تدّعي أنها تجهل أين تسقط صواريخها ويحب تحميلها المسؤولية الكاملة "، بينما قالت وزارة الدفاع الروسية إن الأضرار البالغة التي سجلتها كييف الاثنين هي نتيجة سقوط صاروخ للدفاع الجوي الأوكراني.

وأشارت في بيان إلى أن الصور ومقاطع الفيديو من المكان "تؤكد أن الضرر تسبب به صاروخ للدفاع الجوي الأوكراني"، لافتة إلى أن القوات الروسية أصابت "أهدافها" العسكرية والصناعية.

وقالت أجهزة الاستخبارات الأوكرانية من جانبها إن صاروخ كروز روسيًا أصاب مستشفى أوخماتديت للأطفال وتسبب بمقتل ممرّضَين على الأقلّ وإصابة سبعة أشخاص بينهم طفلان.

وبعد ساعات قليلة من الضربة على أوخماتديت، تحدثت فرق الطوارئ الأوكرانية عن ضربة على مركز طبي آخر.

وقالت على تلغرام "تم الإبلاغ عن سقوط حطام في منطقة دنيبروفسكيي، لقد تعرّض مركز طبي لأضرار جزئية، وتم الإبلاغ عن أربعة قتلى وثلاثة جرحى".

من جهته، أكّد رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية أندري يرماك على تلغرام أن سبب كلّ ذلك "ضربة روسية جديدة" على مركز طبي.

وشدّد زيلينسكي على "ضرورة ألّا يبقى العالم صامتًا وأن يرى الجميع ما تفعله روسيا".

في منطقة دونيتسك قرب جبهة القتال، أعلنت السلطات الأوكرانية أن "ثلاثة أشخاص على الأقلّ قُتلوا في بوكروفسك" بعد الضربات الصباحية التي استهدفت كذلك مصنعًا، بحسب حاكم المنطقة فاديم فيلاشكين.

وفي دنيبرو، سجلت السلطات العسكرية سقوط قتيل واحد وإصابة ستة آخرين.

وأشار رئيس الوزراء دنيس شميغال إلى أن الروس أطلقوا "صواريخ كروز وصواريخ بالستية وصواريخ (أرض جو) من طراز كينجال".

من جهته، قال الجيش البولندي على منصة إكس إن "الطيران بعيد المدى للاتحاد الروسي بدأ مجددًا يطلق صواريخ على أوكرانيا".

وقالت شركة DTEK الخاصة المشغّلة لمنشآت للطاقة الكهربائية في كييف إن "ثلاث محطات فرعية لمحولاتها، دُمّرت أو تضررت في منطقتَي غولوسييفسكي وتشيفتشنكيفسكيي" في العاصمة الأوكرانية جراء ضربات روسية، مشيرة كذلك إلى تضرّر خطوط كهرباء.