الثامنة: ملف نفط اقليم كوردستان مازال عالقا

صهاريج النفط في منطقة حاج عمران الحدودية بين اقليم كوردستان وإيران.المصدر:AP
صهاريج النفط في منطقة حاج عمران الحدودية بين اقليم كوردستان وإيران.المصدر:AP

تابعت قناة الثامنة ملف النفط في اقليم كوردستان، واعدت تقريرا بشأنه تبين فيه ان الملف لا يزال عالقا، في وقت يتم تهريب نفط الإقليم الى تركيا وايران.

على الرغم من المحادثات الثلاثية بين وزارة النفط العراقية ووزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان والشركات النفطية، لكنّ ملف النفط في اقليم كوردستان لا يزال عالقا، فيما تتهم الوكالات الدولية إقليم كوردستان ببيع النفط عن طريق التهريب.

وزارة النفط العراقية وحكومة إقليم كوردستان والشركات النفطية عقدت اجتماعا بداية الشهر الماضي من دون التوصل الى اي اتفاق، الا ان وزير النفط العراقي حيان عبد الغني اعلن عن وجود تقدم في المحادثات مع مسؤولي إقليم كوردستان وممثلي الشركات العالمية، دون التطرق للتوصل إلى اتفاق نهائي.

ويَبلغ إنتاجُ النفط الخام في إقليم كوردستان منذ بداية 2024، أربعَمئة وخمسة عشر ألفَ برميل يومياً، وبحسب بيانات جمعية صناعة النفط الكوردستانية إبيكور، فإن ثماني شركات نفطية اجنبية تنتج مئتين وخمسين الفَ برميل يوميا، اضافة الى انتاج مئة وخمسة وستين الفَ برميل يوميا من حقلِ خورمله من قبل شركة كار، فيما اعلنت الشركاتُ الأجنبية العاملة في حقول إقليم كوردستان النفطية، أن النفطَ يُباع بأقل من أربعةِ دولارات.

وبحسب تقريرٍ لوكالة رويترز، فإنه يتم تهريب نفط إقليم كوردستان يومياً بواسطة ألف صهريج إلى إيران وتركيا، ويُقدّر دخلُه بـ 200 مليون دولار شهرياً، دون أن تعود وارداته إلى خزانةِ حكومة إقليم كردستان.

وأكدت وكالة رويترز أن مئات شاحنات النفط تغادر يوميا من المناطق المتاخمة لأربيل إلى تركيا شمالا وإيران شرقا، في وقت كثفت وزارة النفط العراقية جهودها للتوصل إلى اتفاق مع الشركات النفطية ووزارة الثروات الطبيعية.