رالي اليونان: نوفيل يقترب من اللقب العالمي وأوجييه يتعرض لانتكاسة

سبيستيان أوجيه ورفيقه في السيارة فنسنت لانديس يقودان تويوتا GR يارس Rally1 Hybrid خلال المرحلة الخاصة في رالي أكروبوليس في إليفثيروخوري، 8 سبتمبر 2024. ( AFP)
سبيستيان أوجيه ورفيقه في السيارة فنسنت لانديس يقودان تويوتا GR يارس Rally1 Hybrid خلال المرحلة الخاصة في رالي أكروبوليس في إليفثيروخوري، 8 سبتمبر 2024. ( AFP)

شهدت جولة رالي أكروبوليس اليوناني، التي تُعتبر الجولة العاشرة من أصل 13 في بطولة العالم للراليات "دبليو آر سي"، تحولاً درامياً يوم الأحد،

حيث تمكن السائق البلجيكي تييري نوفيل من تعزيز موقعه في الصدارة بعد تعرض الفرنسي سيباستيان أوجييه لحادث انقلاب سيارته في المرحلة الخاصة الأخيرة.

استمر نوفيل في الأداء القوي الذي بدأه يوم السبت، حيث تصدر الترتيب بشكل مثير للإعجاب. استفاد نوفيل من خطأ أوجييه، الذي انقلبت سيارته في المرحلة الأخيرة "باورستايج" وهو في المركز الثاني، مما مكن منافسه البلجيكي من تعزيز تقدمه في الترتيب العام. وبفضل هذه النتيجة، أصبح نوفيل يتقدم بفارق 34 نقطة عن أوجييه، الذي لا يشارك في جميع جولات البطولة هذا الموسم.

وقال نوفيل، البالغ من العمر 36 عاماً، بعد تحقيقه الفوز الأول منذ الجولة الافتتاحية في مونتي كارلو والـ22 في مسيرته: "سار كل شيء وفق الاستراتيجية التي وضعناها خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهذا الأمر أثبت فعاليته. السيارة أدت بشكل ممتاز، ويجب أن أشكر الفريق على عملهم الرائع."

وكانت هيونداي في قمة الأداء هذا الأسبوع، حيث حلّ الإسباني داني سوردو في المركز الثاني والإستوني أوت تاناك في المركز الثالث، مما منح الصانع الكوري الجنوبي هيمنة كاملة على منصة التتويج. كذلك، تقدم فريق هيونداي على تويوتا في ترتيب الصانعين بفارق 35 نقطة.

وأوضح نوفيل أنه "لم أكن على علم بتفاصيل الحادث الذي تعرض له أوجييه. عندما رأيت السيارة، لم أكن متأكداً إذا كان هو السائق، كل ما فهمته هو أنه يجب عليّ إتمام السباق بنجاح."

أما أوجييه، فقد واجه صعوبات في المسارات الوعرة لليونان، حيث فاز هناك مرة واحدة فقط في خمس مشاركات. بعد الحادث، قرر أوجييه تعديل برنامجه لمشاركة في الجولات الأربع الأخيرة من الموسم، آملاً في تحقيق اللقب ومعادلة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنه سيباستيان لوب (9 ألقاب)، ولكنه تراجع إلى المركز الثالث في الترتيب العام بعد السباق اليوناني، متخلفاً عن تاناك.

واجه نوفيل صعوبات في بداية السباق، حيث افتتح المسار الحصوي كمتصدر، ثم تعرض لمشكلة في محرك سيارته خلال المراحل الثلاث الأولى ليوم الجمعة، وأنهى اليوم بفارق 45.2 ثانية في المركز الثالث. في المقابل، كان أوجييه الأفضل في اليوم الأول، وتقدم بفارق 11.7 ثانية على تاناك، ولكن واجه مشاكل في الشاحن التوربيني في نهاية المرحلة الخامسة، مما أدى إلى تراجعه لأكثر من دقيقتين ونصف.

في يوم السبت، صعد تاناك إلى الصدارة لكنه واجه أيضاً مشاكل وتوقف لتغيير إطار سيارته مرتين، مما كلفه أكثر من 4 دقائق وتسبب في تراجعه إلى المركز الرابع. تولى زميله سوردو الصدارة قبل أن يتعرض لارتطام بصخرة مما أدى إلى ثقب إطار سيارته في المرحلة التاسعة.

في النهاية، تولى نوفيل الصدارة وتمكن من الحفاظ عليها حتى نهاية السباق، متفادياً المشاكل خلال ما تبقى من مراحل السبت. ومع التقدم إلى مراحل الأحد بفارق 53.7 ثانية أمام سوردو، واصل نوفيل تألقه حتى النهاية، بينما عاد أوجييه للضغط وتفوق في مراحل الأحد، لكن الحادث في المرحلة الأخيرة أنهى فرصه في تحقيق الفوز.