تأخر بناء أول محطة نووية في تركيا بسبب حجب سيمنس لأجزاء أساسية

 وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار
المصدر :وسائل اعلام
وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار المصدر :وسائل اعلام

أكد وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، في تصريحات أدلى بها لوكالة الأناضول، أن مشروع بناء أول محطة للطاقة النووية في تركيا يواجه تأخيرات ملحوظة نتيجة لحجب شركة سيمنس الألمانية أجزاء حيوية من المشروع.

وأوضح بيرقدار أن شركة سيمنس، التي كانت مسؤولة عن توريد أجزاء مهمة للمحطة، قد امتنعت عن تسليم هذه الأجزاء، مما أدى إلى تعطيل سير العمل في المشروع.

وأشار الوزير إلى أن شركة روس آتوم الروسية، التي تتولى تنفيذ المشروع بناءً على اتفاق مع الحكومة التركية، تواجه صعوبات بسبب هذا التأخير. في محاولة للتعامل مع هذا الوضع، قامت روس آتوم بالبحث عن بدائل في الصين لإنتاج الأجزاء المكافئة، ولكن بالرغم من هذه الجهود، فإن عدم التزام سيمنس بتسليم الأجزاء المطلوبة سيؤدي إلى تأخير تدشين المفاعل الأول في المحطة لبضعة أشهر.

تجدر الإشارة إلى أن محطة آق قويو للطاقة النووية، التي يتم بناؤها في إقليم مرسين التركي على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، هي أحد المشاريع الكبيرة التي تهدف إلى تعزيز قدرة تركيا على توليد الطاقة النظيفة والموثوقة. ومع ذلك، فإن التأخيرات الحالية تبرز التحديات التي تواجهها تركيا في تحقيق أهدافها في مجال الطاقة النووية، خاصة في ظل الاعتماد على تكنولوجيا ومكونات من شركات دولية.