الإعلام الغربي يتساءل: هل لا يزال حمزة بن لادن يشكل تهديدًا؟
في ظل التحذيرات المتزايدة، أشار خبراء إلى أن حمزة بن لادن، الذي يُلقب بـ"ولي عهد الإرهاب"، لا يزال على قيد الحياة ويُعتقد أنه يقود تنظيم القاعدة، على الرغم من مزاعم سابقة حول مقتله عام 2019.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل"، يعتقد خبراء دفاعيون بريطانيون أن نجل أسامة بن لادن يواصل قيادة تنظيم القاعدة ويخطط لشن هجمات ضد الغرب. وتأتي هذه التقارير في وقت تكشف فيه المعلومات الجديدة عن أن حمزة لا يزال نشطًا في إعادة إحياء التنظيم، وهي حقيقة معروفة بين كبار قادة طالبان.
تشير تقارير استخباراتية إلى أن حمزة بن لادن وشقيقه عبد الله متورطان في أنشطة تنظيم القاعدة، الذي يُفترض أنه يستعد لهجمات مستقبلية ضد الغرب. ووفقًا لمصادر، يجري تدريب مقاتلين في معسكرات بأفغانستان، في مناطق متعددة مثل هلمند وغزنة وننغرهار، لتجهيزهم لتنفيذ هجمات مشابهة لتلك التي حدثت في 11 سبتمبر.
علاوة على ذلك، يُعتقد أن حمزة بن لادن يتلقى دعمًا من أمير الحرب الأفغاني سراج الدين حقاني. وتأتي هذه الادعاءات بعد تقرير للأمم المتحدة في عام 2022 أشار إلى أن تنظيم القاعدة يتمتع بـ"ملاذ آمن" في أفغانستان بعد استعادة طالبان السيطرة على البلاد.
وفيما يُعتقد أن حمزة وزوجاته يختبئون في إيران منذ عام 2019، تأتي هذه المعلومات بعد محاولة اغتياله التي أعلنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وعلى الرغم من تلك المحاولة، لم تتمكن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية من تأكيد وفاته بسبب نقص الأدلة.
وفي تصريحات للعقيد ريتشارد كيمب، قائد القوات البريطانية السابق، قال إن حمزة بن لادن لديه الآن مجال مفتوح في أفغانستان ويبدو أنه مصمم على الانتقام لوالده.
كما وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات لحمزة بن لادن، حيث أصدر دعوات عبر الإنترنت لشن هجمات ضد الغرب، مهددًا بالانتقام لمقتل والده في عام 2011.
حمزة بن لادن، الذي يُعتقد أنه في الثلاثينيات من عمره، متزوج من ابنة عبد الله أحمد عبد الله، أحد قادة تنظيم القاعدة الذين تم توجيه اتهامات إليهم في عام 1998 بسبب تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا.
13/09/2024