قتلى في ولاية سينالوا المكسيكية مع تصاعد أعمال العنف بين عصابتين


صورة من الصليب الأحمر المكسيكي تظهر فرق الإنقاذ تنقل مصابًا بعد الانهيار الأرضي في جيلوتزينغو، ولاية مكسيكو، 14 سبتمبر 2024. (اAFP)
صورة من الصليب الأحمر المكسيكي تظهر فرق الإنقاذ تنقل مصابًا بعد الانهيار الأرضي في جيلوتزينغو، ولاية مكسيكو، 14 سبتمبر 2024. (اAFP)

ارتفعت حصيلة القتلى في ولاية سينالوا المكسيكية يوم السبت بعد سلسلة جديدة من أعمال العنف التي اجتاحت شمال غرب المكسيك، حيث تستمر المواجهات بين فصيلين متنافسين داخل كارتل سينالوا. ورفعت هذه الأحداث حصيلة الضحايا إلى 15 قتيلاً.

وذكرت إدارة الأمن العام في ولاية سينالوا في بيان أن ثلاثة مدنيين قُتلوا بالرصاص خلال اشتباك بين الجيش ومجموعة من المدنيين المسلحين. وأضافت النيابة العامة في الولاية أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم مساء الجمعة في بلدة كونكورديا، التي شهدت "أحداث عنف" إجرامية. وكان قد أُعلن في وقت سابق الجمعة عن مقتل 15 شخصًا منذ يوم الاثنين.

كما أفادت إدارة الأمن العام بوقوع "عمليتي قتل" يوم السبت، دون تحديد ما إذا كانتا مرتبطتين بأعمال العنف بين العصابات. وأشارت النيابة العامة إلى وقوع "جريمتي قتل" في بيانها مساء الجمعة، دون تقديم تفاصيل إضافية.

سجلت السلطات أيضًا حالات خطف، مما أثار مخاوف من تجنيد المدنيين قسريًا في صفوف العصابات. وقالت استيفانيا (27 عامًا) من كولياكان، عاصمة الولاية، "أبناء عمومتي حبيسو المنزل، وعمتي لا تريدهم أن يخرجوا لأن العصابات تجنّد الناس."

أرسلت السلطات تعزيزات أمنية إلى المنطقة في بداية الأسبوع. وتعتبر ولاية سينالوا معقل تاجر المخدرات الشهير خواكين "إل تشابو" غوسمان، الذي يقضي عقوبة مدى الحياة في الولايات المتحدة منذ عام 2019.

وأوضح حاكم الولاية، روبن روخا مويا، أن الاشتباكات تعود إلى أحداث 25 يوليو، عندما تم توقيف إسماعيل "إل مايو" زامبادا في جنوب الولايات المتحدة مع أحد أبناء "تشابو" غوسمان. ووجه "إل مايو" الاتهام إلى نجل شريكه السابق بخيانته.

أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرًا لمواطنيها من "سرقات سيارات، وإطلاق نار، وعمليات لقوات الأمن، وإغلاق طرق، وإشعال النار في مركبات" في المنطقة. بسبب أعمال العنف، أُلغيت احتفالات عيد الاستقلال في 15 سبتمبر، وأغلقت المدارس أبوابها يومي الخميس والجمعة.