"أنصار الله" تعلن استهداف إسرائيل بصاروخ فرط صوتي جديد: تفاصيل العملية وأصداؤها

آثار استهداف "أنصار الله" لمبنى في تل أبيب - 19 يوليو 2024 / وسائل اعلام
آثار استهداف "أنصار الله" لمبنى في تل أبيب - 19 يوليو 2024 / وسائل اعلام

أعلنت حركة "أنصار الله" اليمنية، المعروفة أيضًا بالحوثيين، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفًا عسكريًا في يافا بإسرائيل باستخدام صاروخ فرط صوتي جديد. وقال الناطق العسكري باسم الحركة، العميد يحيى سريع، في بيان له، إن الصاروخ قطع مسافة 2040 كيلومترًا في غضون 11 دقيقة ونصف الدقيقة، متجاوزًا منظومات الدفاع الإسرائيلية.

وأشار سريع إلى أن الصاروخ قد نجح في الوصول إلى هدفه، حيث أخفقت الدفاعات الإسرائيلية في اعتراضه. وأضاف أن هذه العملية تسببت في حالة من الخوف والهلع بين الإسرائيليين، مما دفع أكثر من مليوني شخص إلى التوجه إلى الملاجئ، وهو حدث يُعتبر الأول من نوعه في تاريخ إسرائيل.

وأكد الناطق باسم "أنصار الله" أن هذه العملية تأتي في إطار "المرحلة الخامسة" من جهود الحركة لتطوير تقنياتها الصاروخية. وأوضح أن الصاروخ الذي تم استخدامه يفي بمتطلبات المعركة ويستجيب لأحدث التقنيات، متجاوزًا المنظومات الاعتراضية الأمريكية والإسرائيلية وأي عوائق جغرافية.

من ناحية أخرى، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية في وقت مبكر من صباح الأحد بأن صافرات الإنذار دوت في تل أبيب والمناطق المحيطة بها، وأعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أرض-أرض قادم من جهة الشرق. وتساءلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن طبيعة الصاروخ الذي أطلقته "أنصار الله"، وتحديدًا إذا ما كان من نوع "كروز" أو "باليستي"، كما تساءلت عن سبب اكتشافه في مرحلة متأخرة، مما أثار تساؤلات حول فعالية أنظمة الرصد والدفاع الجوي الإسرائيلية.

وأضافت التقارير أن هناك اهتمامًا كبيرًا حول كيفية اختراق الصاروخ للأجواء الإسرائيلية من اتجاه غير متوقع، مما يسلط الضوء على تحديات جديدة تواجهها منظومات الدفاع الإسرائيلية.

العملية تأتي في وقت حساس حيث لا تزال المنطقة تشهد توترات وصراعات مستمرة. وتستمر الأوضاع الأمنية في التصاعد، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز قدرات الدفاع والاستجابة للطوارئ على المستويين الإقليمي والدولي.