مقال: تسعة قتلى على الأقل في اشتباكات بولاية أمهرة الإثيوبية
أسفرت الاشتباكات بين القوات الفدرالية الإثيوبية و مجموعة"فانو" المسلحة في ولاية أمهرة عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل، معظمهم من المدنيين، وفقًا لمصادر طبية ومسؤولين محليين.
بدأت فصائل "فانو"، التي تمثل ثاني أكبر مجموعة عرقية في إثيوبيا، تمردها ضد الحكومة الفدرالية والسلطات الإقليمية في أبريل 2023.
وفي تصريحات من بلدة ديبارك، الواقعة على بعد حوالي 750 كيلومترًا شمال أديس أبابا، أكد مصدر طبي مقتل تسعة إلى عشرة أشخاص خلال اشتباكات يوم الثلاثاء، مع وجود 35 مصابًا يتلقون العلاج في المستشفى. كما ذكر مسؤول محلي آخر، طلب عدم الكشف عن هويته، أن عدد القتلى قد يصل إلى 20 شخصًا، معظمهم من المدنيين.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الفدرالية منعت الصحافيين من دخول ولاية أمهرة، مما يمنع التحقق من المعلومات.
لقد عانت إثيوبيا مؤخرًا من صراعات عدة، بما في ذلك الحرب في تيغراي، التي استمرت عامين وانتهت في نوفمبر 2022، حيث قاتلت مجموعة الأمهرة إلى جانب القوات الحكومية.
في أغسطس 2023، أعلنت الحكومة حالة الطوارئ في أمهرة، لكن هذه الحالة انتهت في يونيو.
18/09/2024