نعي شخصيات سياسية ودينية لمحمد خليدي "عراب المصالحة مع التيار السلفي"
نعت شخصيات سياسية ودينية في المغرب محمد خليدي، الأمين العام لحزب "النهضة والفضيلة" ومؤسسه، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 86 عامًا بعد صراع طويل مع المرض. تم دفنه يوم الأحد في مقبرة الشهداء بالرباط.
كان خليدي معروفًا بدوره في المصالحة مع التيار السلفي بالمغرب، حيث ساهم في إدخال مجموعة من رموزه إلى العمل السياسي والحزبي في عام 2013. شهدت فترة قيادته لحزب "النهضة والفضيلة" انضمام سلفيين إلى الأمانة العامة للحزب، رغم أنهم غادروه لاحقًا بسبب عدم تحقيق طموحاتهم في التمثيل البرلماني.
خلال مسيرته السياسية، شارك خليدي في عدة مبادرات وطنية، منها "التحالف من أجل الديمقراطية" الذي أُنشئ قبل استحقاقات 2011. كما كانت له إسهامات بارزة في مجالات الشباب والرياضة والثقافة، وأسس عدة جمعيات ثقافية وتربوية.
تحدث حزب "النهضة والفضيلة" في بيان النعي عن إرث خليدي السياسي، مستعرضًا مشاركته في الحركة الوطنية ونضاله من أجل استقلال المغرب. قاد جهود المصالحة بين الدولة ومعتقلي السلفية الجهادية، مما ساعد في إدماجهم في الحياة السياسية والاجتماعية.
كما ساهم خليدي في العمل النقابي وكان أول كاتب عام للاتحاد الوطني للشغل، وعمل كمدير تحرير لعدة صحف. شغل أيضًا مناصب في مجلس الشورى المغاربي وجمعيات الصداقة.
22/09/2024