أعلنت إسرائيل اغتياله و"حزب الله" نفى: من هو علي كركي؟
أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الاثنين أن قائد الجبهة الجنوبية في "حزب الله" اللبناني، علي كركي، كان هدفاً لغارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. ومع ذلك، أعلنت وسائل الإعلام التابعة لـ "حزب الله" أن عملية الاغتيال فشلت.

علي كركي، الذي تولى قيادة الجبهة الجنوبية بعد اغتيال إبراهيم عقيل، يُعتبر القائد الثالث في "حزب الله". وهو يعد من أبرز القادة العسكريين في الحزب وعضو في "المجلس الجهادي"، الذي يشكل الجناح العسكري والأمني للحزب.
في وقت سابق من هذا العام، حاولت تل أبيب اغتياله بقصف سيارته في مدينة النبطية، لكنه لم يكن موجوداً في السيارة المستهدفة.

تجددت محاولات اغتياله اليوم عندما قصفت الطائرات الإسرائيلية حي ماضي في الضاحية الجنوبية مستخدمة ستة صواريخ. وترافق ذلك مع زيادة كبيرة في وتيرة القصف الإسرائيلي على لبنان، حيث نفذت أكثر من 200 غارة على بلدات في الجنوب، بالإضافة إلى قصف منطقة البقاع ومدينة جبيل للمرة الأولى.
كما أصدرت إسرائيل رسائل تحذيرية للمواطنين اللبنانيين تطلب منهم الابتعاد عن المباني التي تحتوي على أسلحة لحزب الله.

وصرح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأن العمليات العسكرية ستتوسع، مؤكداً أن ما تقوم به إسرائيل يهدف إلى "تغيير موازين القوى". وحذر نتنياهو من أن الأيام المقبلة ستكون "صعبة وطويلة"، داعياً الإسرائيليين للالتزام بتنبيهات الجبهة الشعبية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه لبنان ارتفاعاً في أعداد القتلى والجرحى، حيث أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل أكثر من 200 شخص وإصابة 700 آخرين، بينهم أطفال ونساء، نتيجة الغارات الإسرائيلية العنيفة وغير المسبوقة على البلدات والقرى في جنوب وشرق لبنان.
23/09/2024