"الموت كان قريباً منا": صواريخ حزب الله تستهدف العمق الإسرائيلي وإسرائيليون يروون تجاربهم

أطلق حزب الله اللبناني بعد ظهر اليوم الاثنين سلسلة من الصواريخ استهدفت مدن حيفا وكريوت ولأول مرة منطقة السامرة (جبال نابلس) في الضفة الغربية، على بُعد 100 كيلومتر.

كما أطلق الحزب عشرات الصواريخ على مناطق الجليل والكرمل والجولان.

وأوضحت مارفا، من سكان آرييل، لقناة "N12" العبرية: "فاجأنا الإنذار هنا كثيراً، ركضنا مباشرة إلى غرفة الطوارئ وكان السقوط بجوارنا مباشرة". بينما ذكر أحد سكان عيتس أفرايم: "كنت في الملعب مع حفيدي ولم نعرف إلى أين نذهب، ركضت خلف الجميع إلى مرآب أحد الجيران".

وصف دودي إسحاق، من جفعات أفني، لحظة القصف قائلاً: "عندما دق ناقوس الخطر كنت في مكالمة هاتفية، ودخلت المنزل فوراً مع ابنتي إلى غرفة الطوارئ. بمجرد إغلاق الباب، سمعت انفجاراً هائلاً، كنت أعلم أن الصاروخ سقط في المنزل". واعتبر أن تعليمات قيادة الجبهة الداخلية أنقذت حياته.

تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية اليوم، حيث نفذت حوالي 100 غارة على مناطق جنوبية في لبنان، ما يشكل أخطر تصعيد منذ بدء النزاع في غزة في 7 أكتوبر.

في المقابل، رد حزب الله بوابل من الصواريخ على عدة مناطق في إسرائيل، مما أدى إلى قرار الحكومة الإسرائيلية بإعلان حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية لمدة أسبوع.

تجددت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله بشكل غير مسبوق، مع ارتفاع عدد القتلى والجرحى من الجانبين، مما أثار مخاوف من توسع نطاق الحرب في المنطقة.