في اول رد أميركي.. ثمانية قتلى من كتائب حزب الله
سلسلة ضربات أميركية هي الأولى من نوعها في العراق، ردّا على عشرات الهجمات التي استهدفت قواعدها في سوريا والعراق، خلال الأسابيع الماضية، من قبل فصائل تسمّي نفسها (المقاومة الإسلامية في العراق)، منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، في السابع من أكتوبر الماضي.
كتائب حزب الله / تنظيم العراق التابعة للحشد الشعبي، أكدت في بيان مقتل ثمانية من عناصرها جرّاء الضرباتِ الأميركية التي استهدفت مواقع تابعة لها في منطقة جرف النصر شمالي بابل.
المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي أدان بشدة في بيان الهجوم الذي استهدف منطقة جُرف النصر، عادّا إياه انتهاكا واضحا للسيادة، لافتا إلى أن وجود التحالف الدولي في العراق، هو وجود داعم لعمل قواتنا المسلحة، عبر مسارات التدريب والتأهيل وتقديم الاستشارة، وأنّ ما جرى يعد تجاوزًا واضحًا للمهمة التي تتواجد من أجلها؛ لذلك فإنها مدعوة إلى عدم التصرّف بشكل منفرد، وأن تلتزم بسيادة العراق، التي لا تهاون إزاء خرقها بأي شكل كان.
وأكد العوادي أن الحكومة العراقية تشدد على أنّ أي عمل أو نشاط مسلح يتم ارتكابه خارج المؤسسة العسكرية، يعد عملاً مداناً ونشاطاً خارجاً عن القانون، وأنّ أي عناصر مسلحة أو غيرها لا تلتزم بهذا المبدأ فإنها تعمل بالضدّ من المصلحة الوطنية العليا، وستتخذ الحكومة الإجراءات الضرورية للدفاع عن مصالح العراق العليا.
وتواجه القوات الأميركية في سوريا والعراق هجمات بين الفينة والأخرى، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، على خلفية دعمها إسرائيل في حربها على قطاع غزة.
وألقت واشنطن باللائمة على فصائل موالية لإيران، لكن البنتاغون أكد مرارا أنه حريص على ألا يتسع نطاق الحرب في غزة إلى مواجهة إقليمية مع إيران والقُوى الموالية لها.
وينتشر في العراق حوالي 2500 عسكري أميركي، وما يقرب من 900 آخرين في سوريا.
22/11/2023