ناشطة ايرانية مسجونة تحصل على جائزة نوبل للسلام
فازت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي المسجونة حالياً في طهران بجائزة نوبل للسلام لعام 2023 وفق اعلان لجنة نوبل في العاصمة النرويجية أوسلو .
,مع اليوم العالمي لحقوق الانسان، توجت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي بجائزة نوبل السلام في أوسلو، حيث تسّلم الجائزة نيابة عنها ابنها علي وشقيقته التوأم المقيمان في فرنسا منذ عام 2015.
الناشطة الإيرانية نرجس محمدي المسجونة حاليا في ايران ناضلت ضد عقوبة الإعدام وفرض الحجاب في الجمهورية الإسلامية الايرانية، وأوقفت للمرة الأولى قبل 22 عامًا، وأمضت القسم الأكبر من العقدين الماضيين بين السجن وخارجه بسبب نشاطها من أجل حقوق الإنسان في إيران.
ونالت نرجس محمدي جائزة نوبل للسلام في تشرين الاول/أكتوبر لنضالها ضد اضطهاد المرأة في إيران وكفاحها من أجل ضمان حقوق الإنسان والحرية للجميع وتمكين النساء من خوض السياسة والانخراط بالاعمال المجتمعية، وهي من ابرز الوجوه المساندة للاحتجاجات التي شهدتها إيران اعتباراً من أيلول/سبتمبر 2022 بعد موت مهسا أميني إثر توقيفها لدى شرطة الأخلاق في طهران لعدم التزامها بقواعد بلادها، وتخلّلت هذه التحركات تظاهرات قادتها نساء ورفعت شعار "امرأة حياة حرية"، وقمن خلالها بالاعتراض على فرض الحجاب .
وكرّرت نرجس محمدي القول خلال تسلمها جائزة نوبل في كلمة القاها نيابة عنها ابنها علي إنّ الحجاب الإلزامي الذي تفرضه الحكومة ليس واجباً دينياً ولا نموذجاً ثقافياً، بل هو وسيلة للسيطرة على المجتمع بأكمله وإخضاعه، بحسب تعبيرها.
وبدأت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي المسجونة حاليا في ايران إضرابا جديدا عن الطعام، في يوم تسليمها جائزة نوبل السلام في أوسلو تضامنا مع الأقلية الدينية البهائية، على ما اوضح شقيقها وزوجها خلال مؤتمر صحافي في العاصمة النرويجية عشية حفل توزيع جوائز نوبل.
11/12/2023