احياء عيد ميلاد رأس السنة في سنجار بدون المسيحيين

محل في سنجار.المصدر:قناة الثامنة
محل في سنجار.المصدر:قناة الثامنة

على الرغم من عدم عودة المكون المسيحي الى قضاء سنجار، الا أن الأهالي مستمرون بأحياء عيد رأس السنة الميلادية.

يزور المواطن كامران كمال وهو شاب ايزيدي  كنيسة المسيحيين في سنجار باستمرار ومع اقتراب رأس السنة في كل عام يقوم بحمل الشموع للاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية، مع مجموعة من الشباب الاخرين.

وقال كمال في تصريح لقناة الثامنة:

"بعد مرور عشر سنوات على الاحداث، لاتوجد صيانة للاماكن التي تعرضت للتخريب، لاظهار ان الحياة كانت موجودة في فترة من الزمن هنا، وعاش فيها المسيحيون والمسلمون والايزيديون سوية".

في السوق، اصبحت احتياجات الناس قليلة، وخاصة فيما يتعلق بزينةِ رأس السنة الميلادية والألبسة.

واكد سعدو سعدو صاحب محل للثامنة:

" الناس يشترون شجرة عيد الميلاد وملابس بابانوئيل..، حركة السوق جيدة الا ان السنة الماضية كانت افضل"

اهالي سنجار يُحيُّون احتفالاتِ رأس السنة في قاعات الأفراح، حيث اوضح المواطن هزار قاسم للثامنة:

"تقام الاحتفالات لرأس السنة ويجتمع الناس مع بعضهم ويحتفلون ويستقبلون السنة الجديدة بسعادة".

اهالي سنجار يقومون بإحياء الاحتفالات والمناسبات لجميع المكونات في اجواء فَرِحةٍ وسعيدة، على الرغم ان سنجار عاشت آلاما وحروبا اكثر من غيرها.

ومر اكثر من تسع سنوات والمكون المسيحي ليس في سنجار، الا ان المكونات الاخرى لم تسمح بظهور هذا الفراغ، وإحياء عيد ميلاد رأس السنة مستمر كل عام.