تأثير الذكاء الاصطناعي على المعاقين

هاتف غالاكسي مليء بالذكاء الاصطناعي.المصدر:AFP
هاتف غالاكسي مليء بالذكاء الاصطناعي.المصدر:AFP

آرام قاسم

يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على إفادة الأشخاص ذوي الإعاقة بعدة طرق، على سبيل المثال:

التكنولوجيا المساعدة: وتسمى أيضًا التكنولوجيا التكميلية؛ يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير التكنولوجيا المساعدة التي تعمل على مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على أداء المهام التي قد تكون صعبة أو مستحيلة بالنسبة لهم بدون هذه التكنولوجيا. بعض الأمثلة على هذا النوع من التكنولوجيا تشمل، التقنيات المساعدة للرؤية والسمع والكلام مثل Bexby وSiri التي يمكنك أن تطلب منهم القيام بشيء ما دون استخدام يديك، وكذلك التقنيات المساعدة في السيارات والمنازل مثل Alexa وGoogle Home؛ أنه يمكنهم إغلاق أبوابك أو إطفاء الأنوار.

تحسين إمكانية الوصول: يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الوصول إلى المنتجات والخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة. على سبيل المثال، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير التمثيلات الصوتية لمقاطع الفيديو، حتى يتمكن الأشخاص الذين يعانون من إعاقات بصرية من الاستفادة من مقاطع الفيديو.

الرعاية الطبية: يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي كطبيب أو رعاية طبية لتحسين عملية تشخيص وعلاج الأمراض والاحتياجات الطبية للأشخاص ذوي الإعاقة. على سبيل المثال، يمكن أن يساعدك الذكاء الاصطناعي في إعطاء الدواء وتنبيه الشخص، أو المساعدة في مراقبة مستوى الأكسجين أو السكر في الدم أو ضغط الدم لشخص معاق لا يستطيع القيام بذلك أو الذهاب إلى المستشفى.

زيادة فرص العمل: يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد الأشخاص ذوي الإعاقة في العثور على وظائف والمشاركة في القوى العاملة. على سبيل المثال، يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تساعد في التوفيق بين الأشخاص العاديين والأشخاص ذوي الإعاقة وإيجاد وظائف لهم.

وبدلا من هذه الفوائد، مثل أي شيء آخر، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يشكل تهديدا للمعاقين.

التحيز والتمييز: أنظمة الذكاء الاصطناعي غير متحيزة بقدر البيانات التي يتم تدريبها عليها. إذا كانت البيانات المستخدمة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي متحيزة، فستكون الأنظمة متحيزة، لأن الذكاء الاصطناعي في النهاية ليس بشريًا وليس لديه عواطف.

التهديدات التي تواجه وظائف الأشخاص ذوي الإعاقة: يمكن للشخص العادي أن يتحرك أكثر من الشخص ذي الإعاقة، وباستخدام الذكاء الاصطناعي قد يتمكن الشخص من العمل ضعف أو ثلاثة أضعاف ما يفعله الشخص العادي.

القضاء على إمكانية الوصول: في حين أن الذكاء الاصطناعي يوفر إمكانية تحسين إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن هناك أيضًا خطر أن تؤدي أنظمة الذكاء الاصطناعي نفسها إلى تقليل إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة أو القضاء عليها. على سبيل المثال، لا يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على الأسطح مثل التعرف على الوجه أو التعرف على بصمات الأصابع أن تعمل على الأشخاص ذوي الإعاقة، مما يقلل من فرص حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على خدمة أو تأخير عملهم.

مخاطر الخصوصية: قد يكون الأشخاص ذوو الإعاقة أكثر عرضة لانتهاكات الخصوصية التكنولوجية، مثل سرقة كلمة المرور أو اختراق شبكتهم الاجتماعية، لأن الأشخاص ذوي الإعاقة قد يكونون أقل قدرة على اتخاذ خطوات لحماية حساباتهم ومعلوماتهم.

التبعية: قد يعتمد الأشخاص ذوو الإعاقة على أنظمة الذكاء الاصطناعي في المهام الأساسية، مما قد يعرضهم للخطر في حالة فشل هذه الأنظمة أو تعطلها. كما أنهم إذا اعتمدوا كثيرًا على استخدام الذكاء الاصطناعي، فقد يكون ذلك سيئًا لأجسامهم ويؤدي إلى المرض أو السمنة.