بايدن يصف الردّ العسكري الإسرائيلي في غزة بالمفرط

الرئيس الاميركي جو بايدن.المصدر:AFP
الرئيس الاميركي جو بايدن.المصدر:AFP

اعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ الردّ العسكري الإسرائيلي في قطاع غزّة على الهجوم الذي شنّته حركة حماس ضدّ اسرائيل كان ردّاً مفرطاً.

وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض ردّاً على سؤال بشأن وضع غزّة ان الردّ في غزة، كان مفرطاً، مضيفا ان العديد من الأبرياء يعانون من المجاعة والعديد من الأبرياء يموتون، داعيا الى وقف ذلك.

وذكّر الرئيس الأميركي بالجهود التي بذلها منذ بدء الحرب لتخفيف وطأتها على المدنيين.

واوضح ان الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي، في بادئ الأمر، لم يُرِد فتح المعبر للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر رفح، مضيفا انه تحدث معه واقنعه بفتح المعبر، كما تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لفتح المعبر على الجانب الإسرائيلي.

وتابع بايدن "أنا أدفع بقوة، بقوة بالغة، لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وشنّت إسرائيل الجمعة غارات مكثفة على مدينة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، حيث يقيم أكثر من 1,3 مليون شخص في المدينة ، وفق الأمم المتحدة، وغالبية هؤلاء هم نازحون من مدينتي غزة وخان يونس خصوصا.

وأشارت وزارة الصحة التابعة لحماس الى مقتل أكثر من 100 شخص جراء القصف الإسرائيلي في مختلف أنحاء القطاع خلال الليل، بينهم ثمانية في رفح، بينما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مقتل ثلاثة أطفال على الأقل في رفح.

واندلعت الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عقب هجوم غير مسبوق شنّته حماس على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب حصيلة، استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

واحتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إن 132 بينهم ما زالوا في غزة، و29 منهم على الأقلّ يُعتقد أنهم قُتلوا، بحسب أرقام صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وتردّ إسرائيل بحملة قصف مركز أتبعتها بهجوم بري واسع في القطاع، ما أسفر عن مقتل 27840 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس.

وبعيد اندلاع الحرب، أعلنت إسرائيل تشديد حصارها المفروض على غزة، حيث يشهد القطاع أوضاعا انسانية كارثية مع شحّ المساعدات التي تؤكد المنظمات الانسانية الدولية أنها تبقى أقل بكثير من حاجات السكان.

وحذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن حياة مئات الآلاف عرضة للخطر في شمال قطاع غزة ووسطه بسبب نقص الغذاء، فيما قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني إن الأمم المتحدة حددت جيوبا عميقة تعاني المجاعة والجوع في شمال غزة ويعتمد ما لا يقل عن 300 ألف شخص يعيشون في المنطقة على مساعداتنا من أجل بقائهم على قيد الحياة.