مجلس النواب العراقي يبحث ملف انسحاب قوات التحالف
من المقرر ان يجتمع مجلس النواب العراقي اليوم، في وقت وقع 103 نواب لادراج ملف انسحاب قوات التحالف في برنامج عمل الاجتماع.
ووقع 103 نواب مذكرة ورفعوها الى رئاسة البرلمان، مطالبين بادراج ملف انسحاب القوات الاميركية في برنامج عمل مجلس النواب.
واكدت رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي فيان صبري لقناة الثامنة ان مجلس النواب يجتمع اليوم لبحث الهجمات التي تطال سيادة العراق ولايوجد اي قانون لاخراج القوات الاجنبية والاميركية، وسيقرر مجلس النواب عن ذلك في الاجتماع.
النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني بريار رشيد اوضح لقناة الثامنة انهم سيشاركون في اجتماع البرلمان ولم يقرر اي احد مقاطعته.
واشار النائب في البرلمان العراقي عن كتلة جماعة العدل سوران عمر الى عدم وجود اي نائب كردي من ضمن النواب 103 الموقعين لعقد الجلسة، مبينا ان الكتل الكردية لم تجتمع لغاية الان من اجل توحيد اصواتها في هذه القضية.
واوضح عمر ان مجلس النواب سيقوم خلال اجتماعه الاول في قاعة المجلس بقراءة هذه القضية فقط، وفي الاجتماع الثاني سيتم اعداد تقرير بشانها وفي الاجتماع الثالث سيتم التصويت على اقتراحات ومشاريع القوانين.
واعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء قوات خاصة يحيى رسول الخميس الماضي ان التحالف الدولي تحول إلى عامل عدم استقرار للعراق، ويهدد بجرّه إلى دائرة الصراع.
وقال رسول في بيان اصدره المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني ان القوات الأمريكية تُكرر وبصورة غير مسؤولة، ارتكاب كل ما من شأنه تقويض التفاهمات والبدء بالحوار الثنائي، إذ أقدمت على تنفيذ عملية اغتيال واضحة المعالم، عبر توجيه ضربة جوية وسط حي سكني من أحياء العاصمة بغداد، بطريقة لا تكترث لحياة المدنيين وللقوانين الدولية، وهي بذلك تهدد السلم الأهلي، وتخرق السيادة العراقية، وتستخف وتجازف بحياة الناس وأبناء شعبنا، والأخطر من ذلك، فإن التحالف الدولي يتجاوز تماماً الأسباب والأغراض التي وُجد من أجلها على أرضنا.
واضاف ان هذا المسار يدفع الحكومة العراقية أكثر من أي قت مضى، إلى إنهاء مهمة هذا التحالف الذي تحول إلى عامل عدم استقرار للعراق، ويهدد بجرّ العراق إلى دائرة الصراع، ولا يسع قواتنا المسلحة إلّا أن تضطلع بواجباتها ومهامها الدستورية التي تقتضي حفظ أمن العراقيين وأرض العراق من كل التهديدات.
ومن جانبه أدان الإطار التنسيقي، الاعتداءات المتكررة من قبل القوات الأمريكية على سيادة العراق، فيما شدد على ضرورة مواصلة الجهود الحكومية لإنهاء مهام التحالف الدولي.
وذكر بيان للإطار التنسيقي، "ندين الاعتداءات المتكررة من قبل القوات الأمريكية على سيادة العراق وتجاوزه الخطوط الحمراء باستهدافه قوات رسمية مرة ورجالاً ساهموا بدحر الإرهاب الداعشي وطهروا الأراضي العراقية من دنسهم التكفيري مرة أخرى، موضحا أن "ما حدث من استهداف للشهيد أبي باقر الساعدي في منطقة مكتظة بالسكان يتنافى ويتقاطع مع المهام المحددة لقوات التحالف والمنحصرة بمحاربة التنظيمات الإرهـابية في مناطق تواجدها بل ونعدّه انتقاماً دموياً من قادة واجهوا الإرهـاب بقوة، بحسب البيان.
وحذر التنسيقي "من أن الاستمرار بذلك سيفتح الباب لهجمات مضادة ولن ينتهي الأمر بذلك"، مشدداً على "ضرورة مواصلة الجهود الحكومية لإنهاء مهام التحالف الدولي، وبذلك ينتهي مسلسل الاعتداءات العدوانية، والحفاظ على سلامة وأمن المواطنين".
وعدّت خلية الإعلام الأمني، الاستهداف الأمريكي لعجلة تابعة إلى الحشد الشعبي عدوانا واضحا وخرقا للسيادة العراقية.
وقال رئيس الخلية اللواء تحسين الخفاجي في بيان أنه "بعد ان تاكد قيام الولايات المتحدة استهداف عجلة تابعة الى الحشد الشعبي من خلال طائرة مسيرة امريكية ادى الى استشهاد قادتها ، ان هذا العدوان الجديد يقوض كل التفاهمات".
وأضاف، " كما نحمل الجانب الامريكي وقوات التحالف تداعيات هذه الاعمال الخطيرة التي تهدد أمن وسلامة البلاد ونسف واضح لكل المحادثات التي تحدث بين الجانبيين "، مبينا ان "هذا الاستهداف هو عدوان واضح وخرق للسيادة العراقية وجر المنطقة الى تداعيات خطيرة".
10/02/2024