التحذير من كارثة بيئية بسبب استهداف سفينة شحن من قبل الحوثيين
حذرت القيادة المركزية الأميركية من أن سفينة شحن مهجورة في خليج عدن بعد استهدافها من قبل جماعة انصار الله الحوثيين، تتسرب إليها المياه وتركت بقعة نفطية ضخمة في كارثة بيئية قد تتفاقم.
وتعرضت سفينة الشحن روبيمار، التي ترفع علم بيليز ومسجلة في بريطانيا وتديرها شركة لبنانية، وتحمل أسمدة قابلة للاحتراق، لأضرار في هجوم صاروخي أعلنت جماعة انصار الله الحوثيين.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية في منشور على موقع "اكس" أن السفينة راسية ولكن المياه تتسرب إليها ببطء، وتركت بقعة نفط بطول 18 ميلاً.
وقالت إن السفينة "كانت تنقل أكثر من 41 ألف طن من الأسمدة عندما تعرضت للهجوم ومن المحتمل أن تتسرب إلى البحر الأحمر وتؤدي إلى تفاقم هذه الكارثة البيئية".
واعلنت شركة "بلو فليت غروب" المشغلة للسفينة عن إجلاء طاقمها إلى جيبوتي بعدما أصاب صاروخ جانب من السفينة، ما تسبب في تسرب المياه إلى غرفة المحرك وانحناء مؤخرها.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة روي خوري في تصريح أن صاروخاً ثانياً أصاب سطح السفينة دون التسبب في أضرار جسيمة.
واعلنت جماعة انصار الله الحوثيين مسؤوليتها عن الهجوم على السفينة، قائلة: إنها معرضة للغرق في خليج عدن بعد تعرضها لإصابة بالغة.
ودفعت هجمات الحوثيين بعض شركات الشحن إلى تجنّب المرور في البحر الأحمر الذي تمرّ عبره 12% من التجارة البحرية العالمية، لتلتف حول جنوب أإفريقيا.
الى ذلك أسقطت القوات الأميركية ثلاث مسيّرات انقضاضية قرب سفن للشحن التجاري في البحر الأحمر ودمرت سبعة صواريخ كروز مضادة للسفن متمركزة على الأرض، غداة ضربها أربع مسيّرات كانت معدّة للإطلاق في اليمن، وفق ما أعلن الجيش الأميركي.
وأعلنت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان على شبكة للتواصل الاجتماعي أن قوات أميركية تمكّنت في وقت مبكر الجمعة من "إسقاط ثلاث مسيّرات انقضاضية حوثية قرب عدد من سفن الشحن التجاري تعمل في البحر الأحمر. ولم تُصب السفن بأي أضرار".
وفي بيان صدر في وقت لاحق، قالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات الأميركية دمرت "سبعة صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن تابعة للحوثيين المدعومين من إيران كانت معدة للإطلاق باتجاه البحر الأحمر"، وأضافت أن تلك الضربات نفذت دفاعا عن النفس.
وذكرت أن "سنتكوم رصدت هذه الصواريخ في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن وحددت أنها تمثل تهديدًا وشيكًا للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة".
24/02/2024