تاريخ طويل يمتد في العلاقات بين إقليم كوردستان والولايات المتحدة

رئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني في واشنطن.المصدر:صفحة بارزاني
رئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني في واشنطن.المصدر:صفحة بارزاني

مع زيارة وفد حكومة اقليم كوردستان الى واشنطن، تلبية لدعوة رسمية من قبل وزارة الخارجية الاميركية، اعدت قناة الثامنة تقريرا عن تطوير العلاقات بين الاقليم وواشنطن.

العلاقات بين اقليم كوردستان والولايات المتحدة الاميركية لديها تأريخ طويل، ودخلت تلك العلاقات في مرحلة جديدة بعد انتفاضة عام 1992، وسمح لاقليم كوردستان بتعيين ممثل له في الولايات المتحدة الاميركية، وازدادت الزيارات بين المسؤولين الكورد والاميركيين.

وتعود ابرز العلاقات بين اميركا واقليم كوردستان الى زمن الاقتتال الداخلي المدمر في الاقليم بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني الذي استمر لعدة سنوات، وتوقف بضغط ووساطة اميركا، بعد توقيع اتفاقية واشنطن في 17 من ايلول عام 1998 من قبل السكرتير العام للاتحاد الوطني الكوردستاني جلال طالباني ورئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، وباشرف وزير الخارجية الاميركية مادلين اولبرايت.

اقليم كوردستان كان حليفا رئيسيا لاميركا في حرب عام 2003 لاسقاط النظام البعثي في العراق، وبعد سيطرة تنظيم داعش على الموصل في عام 2014، سارعت اميركا والدول الغربية الى مساعدة الاقليم وزودته بالاسلحة والاعتدة والمساعدة المالية الى قوات البيشمركة ومازالت مستمرة لغاية الان.

والعلاقات بين اقليم كوردستان واميركا لم تتوقف في المجال السياسي والعسكري وانما توسعت وشملت المجال التجاري وقطاع الزراعة والصناعة، وبحسب احصائيات إتحاد المستوردين والمصدرين في إقليم كوردستان لعام 2023، فان ستة في المئة من الشركات التي تعمل في اقليم كوردستان هي شركات اميركية، فيما خصصت وكالة اميركا للتطوير الدولي في 27 ايلول 2021 مليون دولار لتطوير القطاع الزراعي في اقليم كوردستان ودعم وتطوير المشاريع الصغيرة في قطاع الزراعة والتجارة.