استمرار مشكلة اختيار مرشح لرئيس البرلمان

البرلمان العراقي.المصدر:اعلام البرلمان
البرلمان العراقي.المصدر:اعلام البرلمان

خلافات القوى السنية فيما بينها، حالت دون اتفاقها على مرشح مشترك لمنصب رئيس مجلس النواب العراقي.

استمرار بقاء محسن المندلاوي في منصب رئيس مجلس النواب العراقي لغاية انتهاء الدورة الحالية للمجلس، دفع القوى السنية للاسراع في تحديد من ينوب عن محمد الحلبوسي الرئيس المستبعد لمجلس النواب.

ثلاث قوى سنية، تحالف العزم بقيادة مثنى السامرائي، والسيادة بقيادة خميس الخنجر، والحسم الوطني بقيادة وزير الدفاع ثابت العباسي، وجهوا، خلال الأيام الماضية، رسالة إلى الإطار التنسيقي، وجددوا تاكيدهم ترشيح سالم العيساوي لمنصب رئيس مجلس النواب.

في الأثناء، يحاول رئيس حزب التقدم محمد الحلبوسي، منذ ايام إضافة المزيد من الأسماء إلى قائمة المرشحين لمنصب رئيس مجلس النواب، ومنهم زياد الجنابي نظرا لقبوله من قبل القوى الشيعية.

وتبت المحكمة الاتحادية العليا في نيسان/ابريل المقبل، في الطعون المقدمة ضد جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، ويحاول حزب التقدم برئاسة الحلبوسي تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب قبل هذا الموعد من اجل فتح باب الترشيح واستبدال المرشحين الحاليين.

وقال هيبت الحلبوسي القيادي في حزب التقدم إنهم جمعوا 140 توقيعا لتعديل النظام الداخلي وإن 90 بالمئة من النواب يؤيدون التعديل، مؤكدا عدم تسوية مرشح رئيس مجلس النواب لغاية الان.

وفشلت المحاولات السنية بعد لقاء رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع زعماء التقدم والعزم والسيادة خلال الايام الماضية، من أجل تحديد مرشح مشترك، لكن الاجتماع خرج دون اية نتائج.

والنائب فالح الخزعلي اكد ان محسن المندلاوي سيبقى رئيسا لمجلس النواب حتى نهاية الدورة الحالية، إذا لم يتفق مرشح رئيس المجلس معهم، على إقرار قانون اخراج القوات الأمريكية.