الف جندي تركي يتمركزون في دهوك

لحظة مرور المدرعات التركية في قضاء اميدي بمحافظة دهوك
لحظة مرور المدرعات التركية في قضاء اميدي بمحافظة دهوك

تستقدم تركيا يوما بعد يوم المزيد من القوات والآليات العسكرية إلى إقليم كوردستان، وأقامت نقاط تفتيش في قرى حدودية ضمن محافظة دهوك، وتُحقق في هُويات المارين في تلك المنطقة.

استمرارا للعمليات العسكرية والتوغلات التركية في عمق أراضي اقليم كوردستان العراق، أطلق الجيش التركي منذ اسبوعين، استراتيجية جديدة للسيطرة بشكل أوسع على مناطق في الإقليم ضمن محافظة دهوك، وأرسل  300 دبابة إلى القرى لتعزيز القواعد العسكرية التي بناها، في أواخر كانون الثاني من هذا العام، والتي يتمركز فيها نحو ألف جندي.

وبحسب المعلومات، يقيم الجيش التركي نقاط تفتيش بين قريتين في محافظة دهوك منذ 25 حزيران ويحقق في هويات المتجولين  بالمنطقة .

عضو الفريق الكوردستاني في منظمة (CPT) الأمريكية، كامران عثمان، قال في بيان لقناة الثامنة، إن تركيا تريد من خلال هذا التوغل، رسم خط أمني من ناحية شيلادزي إلى قضاء باطوفا في محافظة دهوك، وسيمر الخط عبر قضاء ديرلوك وبامرني وبيغوفا، وبذلك تصبح كافة القرى والمناطق الواقعة خلف الخط تحت سيطرة تركيا.

وأكد عثمان، أن هدف تركيا هو الوصول إلى الجبل ذي الطبقات السبع في شيلادزي، ومن ثم السيطرةُ على سلسلة جبال غارا، وبذلك ستفقد حكومة إقليم كردستان 70% إلى 75% من سيطرتها على محافظة دهوك، وسيجبر مئات القرويين على الرحيل.

المجتمع الدولي يلتزم بالصمت تجاه التوغل التركي في إقليم كوردستان دون ان تبدي الحكومة العراقية وإقليم كوردستان أي موقف رسمي، باستثناء عدة كتل ونواب في البرلمان العراقي، لم يكن هناك أي رد فعل آخر.

واعلنت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان العراقي، ان استمرار الانتهاكات يعود إلى عدم تمكن العراق من تعزيز نفسه والتصدي لمثل هذه الانتهاكات، فيما قال تحالف النصر إن استمرار تركيا في انتهاك السيادة العراقية، يعرض العلاقات بين البلدين إلى تعقيدات شاملة ولا يمكن تبرير تلك الانتهاكات تحت أي ظرف من الظروف.

وبحسب الإحصائيات، تم إخلاء مئةٍ وإحدى وستين قرية في إقليم كوردستان بشكل كامل بسبب التوغلات التركية، فيما باتت ستُمئة وقريتان اثنتان مهددة بالإخلاء.