الامم المتحدة قلقة من بناء مستوطنة غير قانونية جنوب القدس الشرقية

بؤرة استيطانية إسرائيلية قرب قرية بتير الفلسطينية أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو في الضفة الغربية
بؤرة استيطانية إسرائيلية قرب قرية بتير الفلسطينية أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو في الضفة الغربية

اعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة اليونسكو عن قلقها وامتعاضها من بناء مستوطنة اسرائيلية وبؤرة استيطانية قرب قرية بتير الفلسطينية جنوب القدس الشرقية.

البدء ببناء مستوطنة اسرائيلية وبؤرة استيطانية على احدى تلال قرية بتير الفلسطينية جنوب القدس الشرقية، اثار امتعاض وقلق منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة اليونسكو، واعتبرتها غير قانونية، لأن البلدة مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وقالغسان عليان مسؤول التوعية لملف بتير في اليونسكو:

"هذه الارض جزء من منطقة التراث العالمي التي هي على لائحة التراث العالمي محمية بقانون اليونسكو التابعة للامم المتحدة وللاسف لا احد يطبق القانون في دولة اسرائيل".

المنطقة التي رُفع فيها العلم الاسرائيلي ووضعت فيها بيوت نقالة عدة وحضيرة للاغنام، تعود الى الفلسطنيين.

واكد  عليان عليان مالك ارض صادرها مستوطنون قائلا:

"كنت أحرثها وازرعها منذ قرابة سبعين سنة ونبتت فيها اشجار مثمرة، واحتلها المستوطنون بالقوة.. ولا استطيع الاستغناء عنها وهي بمثابة دمي وروحي وكل شيء في حياتي"

اقامة هذه البؤرة الاستيطانية ليست مصدر القلق الرئيسي لعائلات بتير، بل مستوطنة حيليت التي يخطط لبنائها مستقبلا بجوارهم.

واعلن يوناتان مزراحي عضو منظمة السلام الان غير الحكومية:

" ثمة امر اخر المستوطنة ستكون قريبة جدا من قرية بتير الفلسطينية، المستوطنة ستعرقل الحياة والعمل في بتير وستؤدي بطرق عدة الى حدوث توتر بين جيران مستوطني حيليت وسكان بتير، اذن الامر يمثل مشكلة كبيرة من نواحي عدة، كما ان معظم الاراضي هناك هي في الواقع اراضي فلسطينية خاصة، لذلك لانفهم كيف يمكنهم التوسع، وهذا بالتاكيد عقبة اخرى"

ويشهد بناء البؤر الاستيطانية توسعا منذ بدء الحرب في غزة، مع ان جميع المستوطنات في الاراضي الفلسطينية تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.