عائلات الرهائن في غزة: مقتل رهينتين محتجزين لدى حماس

عائلات الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة يحتجون في مطار بن غوريون الدولي.المصدر:AFP
عائلات الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة يحتجون في مطار بن غوريون الدولي.المصدر:AFP

أعلن منتدى عائلات الرهائن المحتجزين في قطاع غزة الإثنين مقتل إثنين منهم محتجزين لدى حماس منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقال المنتدى في بيان إن ياغيف بوخشتاب (35 عاما) وأليكس دانسيغ (76 عاما) اختطفا خلال هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذي نفذته حماس داخل إسرائيل، وإن مقتلهما يمثل تذكيرا صارخا بالحاجة الملحة لإعادتهم جميعا، دون ان يقدم البيان أي تفاصيل حول مقتلهما.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان منفصل إن حماس تحتفظ بالجثتين وأنه يجري التحقق من ظروف مقتلهما.

وبحسب المنتدى، خُطف بوخشتاب من منزله في كيبوتس نيريم مع زوجته ريمون بوخشتاب-كيرشت التي أطلق سراحها بعد 50 يوما من الأسر.

وأضاف أن دانسيغ وهو ابن ناجيين من المحرقة، عمل في ياد فاشيم، المعهد الدولي لإحياء ذكرى المحرقة، وقام بتدريب آلاف المرشدين.

وذكر المنتدى أن الرهائن الذين تم احتجازهم معه أفادوا أن دانسيغ قضى وقته في الأسر في إلقاء محاضرات في التاريخ لغيره من الرهائن.

وقال المنتدى "لقد أُخذ ياغيف وأليكس أحياء وكان ينبغي أن يعودا أحياء إلى أسرتيهما وإلى بلدهما".

وأكد البيان أن "مقتلهما في الأسر انعكاس  مأساوي لعواقب المماطلة في مفاوضات" وقف إطلاق النار المستمرة منذ أشهر.

وأدى هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر على إسرائيل إلى مقتل 1195 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة استنادا إلى أرقام إسرائيلية، كذلك، احتجز 251 رهينة، لا يزال 116 منهم في غزة، من بينهم 44 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم ماتوا.

وردت إسرائيل متوعدة بـ"القضاء" على حماس وتنفذ مذاك حملة قصف مدمرة وهجمات برية، ما أسفر عن سقوط 39006 قتيلا على الأقل.