جوليا لوي دريفوس ترفض ربط شخصيتها في "نائبة الرئيس" بكامالا هاريس: "هي ليست كامالا هاريس"

جوليا لويس دريفوس
المصدر-AP
جوليا لويس دريفوس المصدر-AP

رفضت الممثلة الأمريكية جوليا لوي دريفوس الربط بين شخصيتها في المسلسل الكوميدي الشهير "نائبة الرئيس" (Veep) وشخصية نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، مؤكدةً أن هناك اختلافاً كبيراً بين الشخصيتين. وفي ظهورها مع الإعلامي ستيفن كولبير في برنامج "ذا ليت شو"، أشارت لوي دريفوس إلى أن شخصية سيلينا ماير، نائبة الرئيس في المسلسل، تختلف تماماً عن هاريس، ووصفته بأنها "امرأة نرجسية ومريضة اجتماعياً ومصابة بجنون العظمة"، ما يجعلها "ليست كامالا هاريس".

وتابعت لوي دريفوس مازحةً، "ربما تنطبق هذه الصفات على مرشح رئاسي آخر". وأكدت أن الشبه الوحيد بين ماير وهاريس هو أن كلتيهما تقدمتا من منصب نائب الرئيس إلى منصب رئيس الولايات المتحدة، "وهنا تنتهي أوجه التشابه".

عند سؤالها عن جيه دي فانس، الذي اختاره المرشح الجمهوري دونالد ترامب كنائب للرئيس، قالت لوي دريفوس إنه يذكرها بشخصية جون رايان، الذي لعبه تيموني سيمونز في المسلسل، والذي كان مسؤول اتصال ماير في البيت الأبيض. وقد تميزت شخصية رايان في المسلسل بانتهازيته وتعطشه للسلطة، ما أدى إلى وصوله إلى منصب نائب الرئيس قبل أن يتم عزله.

ومع ترشيح كامالا هاريس للرئاسة بعد انسحاب الرئيس جو بايدن، ارتفعت شعبية مسلسل "نائبة الرئيس" بشكل كبير، وزادت مشاهداته بنسبة 350% مقارنة بالشهر الماضي. علقّت لوي دريفوس على هذا الارتفاع قائلةً، "إنه شيء جامح يجب مشاهدته، وأنا سعيدة لأن الجمهور استفاد من الأمر".

من جانبه، ذكر مؤلف المسلسل أرموندو لانوتشي عبر حسابه على "إكس" (تويتر سابقاً) أن المسلسل هو عمل خيالي، وذكر الجمهور بأن "كل أحداث المسلسل متخيلة".

يذكر أن لوي دريفوس أكدت مؤخراً أنها تخطط للمشاركة بفعالية في الحملة الرئاسية لكامالا هاريس، بدءاً من حضور المؤتمر الوطني الديمقراطي اليوم الأربعاء 21 أغسطس/آب.