"بيلد": وثيقة تكشف موافقة "حماس" على زيارة الصليب الأحمر للرهائن

سيارة تابعة للصليب الأحمر تحمل رهائن إسرائيليين تمر عند معبر رفح بين قطاع غزة ومصر يوم السبت 25 نوفمبر 2023. (AP )
سيارة تابعة للصليب الأحمر تحمل رهائن إسرائيليين تمر عند معبر رفح بين قطاع غزة ومصر يوم السبت 25 نوفمبر 2023. (AP )

ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية، نقلاً عن وثيقة، أن حركة "حماس" قد توافق على السماح لممثلي الصليب الأحمر بزيارة الرهائن كجزء من "بادرة حسن نية".

وأوضحت الصحيفة أن الوثيقة، التي يُحتمل أنها تعود إلى الزعيم الجديد للحركة يحيى السنوار، تحدد استراتيجية "حماس" في مفاوضات وقف إطلاق النار. ويُعتقد أن الوثيقة تعود إلى بداية عام 2024 وأن السنوار قد وافق عليها شخصياً.

وجاء في الوثيقة: "خلال مفاوضات المرحلة الثانية (أي أثناء وقف إطلاق النار)، ستسمح "حماس" للصليب الأحمر بزيارة بعض الرهائن كإجراء لبناء الثقة ولتمكينهم من نقل الأخبار إلى عائلاتهم".

كما تشير الصحيفة إلى أن "حماس" تسعى من خلال هذه الخطوة إلى زيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية، فضلاً عن رغبتها في نشر قوات عربية على طول الحدود الشرقية والشمالية مع إسرائيل.

وتضيف الوثيقة: "يجب على القوات المسلحة العربية أن تعمل كحاجز لمنع العدو من إعادة احتلال غزة بعد انتهاء الحرب، حتى تتمكن "حماس" من إعادة تنظيم صفوفها وقدراتها العسكرية".

وتبادل الجانبان، إسرائيل و"حماس"، الاتهامات بشأن عرقلة التوصل إلى اتفاق هدنة بعد مرور أحد عشر شهراً على بدء الحرب. في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطاً داخلية متزايدة لإبرام اتفاق يتيح إطلاق سراح الرهائن الذين اختطفوا خلال هجوم 7 أكتوبر.

من جانبه، نفى نتنياهو وجود اتفاق قريب، قائلاً في تصريح لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية: "لا، للأسف، لسنا قريبين من الاتفاق، لكننا سنبذل كل جهد ممكن لدفعهم إلى قبول اتفاق يمنع في الوقت ذاته إيران من إعادة تسليح غزة".

في المقابل، أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، أن "90% من الاتفاق شبه منجز"، مضيفاً: "أعتقد أننا اقتربنا من إبرامه". وأوضح أن "الإطار قد تم الاتفاق عليه، والنقاش يدور حالياً حول تنفيذ التفاصيل، خاصة فيما يتعلق بتبادل السجناء".