أبي أحمد يتوعد بـ"إذلال" أي تهديد لسيادة إثيوبيا



"رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد ينزل من طائرته لدى وصوله إلى مطار بكين الدولي، 4 سبتمبر 2024، لحضور منتدى التعاون بين الصين وأفريقيا. ( AFP)"
"رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد ينزل من طائرته لدى وصوله إلى مطار بكين الدولي، 4 سبتمبر 2024، لحضور منتدى التعاون بين الصين وأفريقيا. ( AFP)"

حذر رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، يوم الأحد، من أن بلاده ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي جهة تجرؤ على تهديد سيادتها. تأتي تصريحات أبي أحمد في وقت تشهد فيه منطقة القرن الإفريقي توترات متصاعدة.

أدلى أبي أحمد بهذه التصريحات خلال احتفال بيوم السيادة في العاصمة أديس أبابا، حيث أكد أن إثيوبيا لن تتسامح مع أي انتهاك لسيادتها أو كرامتها. وأضاف: "لن نتفاوض مع أحد بشأن سيادة إثيوبيا وكرامتها"، كما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية.

تزايدت التوترات بين إثيوبيا والصومال بعد توقيع أديس أبابا اتفاقًا بحريًا مع منطقة أرض الصومال الانفصالية، والذي يتيح لإثيوبيا الوصول إلى البحر عبر تأجير 20 كيلومترًا من سواحل أرض الصومال لمدة 50 عامًا. تعارض مقديشو الاتفاق، معتبرةً إياه اعتداءً على سيادتها ووحدة أراضيها، كما أن إثيوبيا لم تؤكد رسميًا اعترافها بأرض الصومال.

في السياق ذاته، اتهمت إثيوبيا الشهر الماضي قوى غير محددة بالسعي إلى "زعزعة استقرار المنطقة"، بعد أن أرسلت مصر معدات عسكرية إلى الصومال في إطار اتفاق تعاون عسكري مع مقديشو. كما عرضت مصر نشر قوات في الصومال ضمن بعثة جديدة بقيادة الاتحاد الإفريقي، والتي ستخلف قوة حفظ السلام الحالية المعروفة باسم "أتميص" في العام المقبل.

تشارك إثيوبيا حاليًا في قوة "أتميص" التي تدعم القوات الصومالية في قتالها ضد جماعة الشباب الجهادية. في الوقت نفسه، تتوسط تركيا في محادثات غير مباشرة بين إثيوبيا والصومال لمحاولة حل النزاع، ولكن لم يتحقق تقدم كبير حتى الآن.

تستمر الخلافات بين القاهرة وأديس أبابا بشأن مشروع سد النهضة الضخم، الذي تعتبره مصر تهديدًا لأمنها المائي، مما يزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين.