مواطن أردني:"ما يحدث في غزة يشعرنا بالذل والإهانة ويجعلنا ننسى الإنتخابات وكل ما يحدث حولنا"

توجه الأردنيون إلى صناديق الاقتراع، اليوم الثلاثاء، في انتخابات برلمانية طغت عليها الحرب الإسرائيلية على غزة.

يذكر أن الأردن وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994، لتصبح الدولة العربية الثانية بعد مصر، كما يعتبر نصف سكانها من أصل فلسطيني، وكانت الاحتجاجات التي تدعو إلى إلغاء المعاهدة متكررة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول.

وقال عمر محمد (43 عاما) وهو موظف حكومي لوكالة فرانس برس:

"ما يحدث في غزة … القتل والدمار والمآسي التي تبث يوميا على شاشات التلفزيون يجعلنا نشعر بالألم والعجز والذل والإهانة ويجعلنا ننسى الانتخابات وكل ما يحدث حولنا".

وأضاف "أشعر بالمرارة، ولست متأكدا بعد من أنني سأصوت في هذه الانتخابات".

ومن بين المرشحين للانتخابات في الأردن زعماء قبليون ووسطيون ويساريون وأولئك الذين ينتمون إلى أكبر جماعة معارضة في البلاد وهي جبهة العمل الإسلامي التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

وقال مرشح جبهة العمل الإسلامي صالح العرموطي إن "حرب غزة والقضية الفلسطينية تحتلان مكانة بارزة في الانتخابات الأردنية، فكل الأنظار والعقول تتجه نحو غزة وفلسطين والمجازر التي تجري هناك ضد الشعب الفلسطيني".

وقال إن "الانتخابات.. لا يجب أن تتأخر وهي تخدم القضية الفلسطينية والمنطقة، ولكن أخشى أيضا أن يكون هناك بعض الامتناع عن التصويت بسبب هذه الأحداث".