الأبادة الجماعية للايزيديين على طاولة النقاش في دبلن
سيمثل الدكتور ديندار زيباري، منسق التوصيات الدولية في إقليم كوردستان، حكومة الإقليم بدعوة من وزارة الخارجية الأيرلندية في مناقشة خاصة بالابادة الجماعية ضد الايزيديين في سنجار بعد مرور 10 اعوام
سيعقد اليوم الثلاثاء الموافق 10 ايلول اجتماع هام في عاصمة ايرلندا دبلن، حول الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون على يد عصابات داعش في آب 2014 مما ادى الى قتل وتهجير وسبي وخطف الاف الايزيديين
افاد مصدر من مكتب منسق التوصيات الدولية في اقليم كوردستان العراق انه وزارة الخارجية الأيرلندية دعت الدكتور ديندار زيباري ووفد حكومي لمناقشة الجرائم التي ارتكبها إرهابيو داعش ضد الإيزيديين، والتي تصنف على أنها جرائم دولية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية بموجب القانون الدولي".
حيث تدرج هذه الجرائم ضمن المواد 6،7، و8 من نظام روما الاساسي لمحكمة الجنايات الدولية وتم تجريمهم من قبل المحكمة واسس العدالة ومبادئ حقوق الانسان
سيركز الاجتماع على الجهود الأخيرة التي بذلتها حكومة إقليم كردستان لتأمين الاعتراف الرسمي بالفظائع التي ارتكبت ضد الإيزيديين باعتبارها إبادة جماعية.
تشمل الموضوعات الرئيسية محاكمة إرهابيي داعش، تعويض الضحايا وأسرهم، وتحرير المختطفين.
المتكلمين البارزين في الاجتماع سوف يكونوا الدكتور ديندار زيباري، منسق التوصيات الدولية في إقليم كوردستان، شيرين خدر ناجية ايزيدية من قبضة داعش ودكتور خلف سنجاري مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الايزيديين
سيوضح زيباري أيضًا تنسيق حكومة إقليم كردستان مع فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها داعش (يونيتاد) والخطط المستقبلية لحكومة إقليم كردستان بعد انتهاء مهمة يونيتاد.
وفيما يتعلق بمهمة يونيتاد، سلط زيباري الضوء على انتهاء عملهم المرتقب بحلول 17 سبتمبر 2024، بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2697. وخلال شهري يوليو وأغسطس، سلمت يونيتاد معلومات محمية مهمة إلى حكومة إقليم كردستان لدعم الملاحقات القضائية الجارية لإرهابيي داعش.
في الثالث من آب 2014، اجتاح تنظيم "داعش" جبل سنجار في شمال العراق، حيث يسكن أغلبية معتنقي الأيزيدية التي تعرضت للقتل والاضطهاد على يد التنظيم خلال فترة سيطرته على المنطقة بين عامي 2014 و2017.
أسفرت جرائم "داعش" عن مقتل آلاف الأيزيديين واستعباد 7000 امرأة وفتاة، وتشريد الغالبية العظمى من أبناء هذه الديانة، التي كانت تضم 550 ألف الى 600 شخص قبل الهجوم.
من بين 1.5 مليون أيزيدي حول العالم، كان 550 ألفًا منهم يعيشون في العراق قبل هجوم "داعش" عام 2014.
وفقًا لإحصاءات المديرية العامة لشؤون الأيزيدية في وزارة أوقاف حكومة إقليم كردستان العراق، قتل التنظيم حوالي 1280 أيزيديًا، ويتم 2300 طفل، ودمر ما يقارب 70 مزارًا. كما تم خطف 6400 أيزيدي، نجا أو فرّ نصفهم.
هاجر ما يقارب 100 ألف أيزيدي من العراق إلى أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، بحسب بيانات الأمم المتحدة. حتى اليوم، ما تزال الجثث تُستخرج من المقابر الجماعية في سنجار، فيما لا يزال أكثر من 2700 شخص في عداد المفقودين، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.
10/09/2024