مودي يقود حملة انتخابية لحزبه في كشمير غداة مقتل جنديين في الإقليم

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي

شدّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي السبت على أن "الإرهاب أصبح في مراحله الأخيرة" في كشمير، وذلك خلال قيادته حملة انتخابية في الإقليم المتنازع عليه، غداة مقتل جنديين في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين يشتبه بأنهم متمردون.

ويشهد الشطر الهندي من كشمير اشتباكات متزايدة بين متمردين وقوات الأمن، مع قرب موعد انتخابات محلية ستشهدها المنطقة الأسبوع المقبل وستكون الأولى فيها منذ عقد.

والشطر الهندي من الإقليم من دون حكومة منذ العام 2019 بعدما ألغت حكومة مودي الحكم الذاتي الجزئي الذي كانت تتمتع به المنطقة وأعادتها إلى حكم نيودلهي المباشر.

وقال مودي مخاطبا الآلاف من المناصرين في تجمّع انتخابي في دودا الواقعة ضمن نطاق منطقة جامو الجنوبية ذات الغالبية الهندوسية، إن "التعديلات التي شهدتها المنطقة في العقد الماضي هي حلم".

وتابع "الحجارة التي كانت تستخدم لمهاجمة الشرطة والجيش باتت الآن تستعمل في بناء جامو وكشمير جديدة. إنها حقبة تقدّم جديدة، الإرهاب أصبح في مراحله الأخيرة هنا".

ويعتبر مودي وحزبه بهاراتيا جاناتا أن التعديلات التي أحدثتها الحكومة على صعيد الحكم في الإقليم أرست حقبة جديدة من السلم في كشمير ونموا اقتصاديا سريعا.

ترافق تطبيق تلك التعديلات في العام 2019 مع اعتقالات جماعية وتعطيل لشبكتي الإنترنت والاتصالات لمدة أشهر لمنع قيام احتجاجات.

ويشعر كثر من الكشميريين باستياء إزاء قيود فُرضت على الحريات المدنية في إطار تطبيق تلك التعديلات، وقد اكتفى حزب بهاراتيا جاناتا بمرشحين عن مقاعد قليلة في المناطق ذات الغالبية الهندوسية.

في تجمّع السبت تعهّد مودي بأن حزبه "سيبني كشمير آمنة ومزدهرة" تكون "خالية من الإرهاب وملاذا للسياح".

لكن الانتخابات المحلية التي تبدأ الأربعاء وتعلن نتائجها الشهر المقبل، تأتي في أعقاب تزايد الاشتباكات بين قوات الأمن ومتمردين.

وفي السنتين الأخيرتين قُتل أكثر من 50 جنديا في مواجهات مع الانفصاليين ولا سيما في مدينة جامو.

والجمعة قُتل جنديان هنديان وجرح اثنان آخران خلال تبادل لإطلاق النار مع متمردين في كشمير، وفق ما أعلن الجيش

ويقع إقليم كشمير في جبال هملايا وتتنازع الهند السيطرة عليه مع باكستان.