
نبذة عن الخبر
وعلى مدى الأشهر الأخيرة، تزايدت المخاوف إزاء احتمالات التصعيد، خصوصا بعد وقوع حوادث بارزة، أبرزها العثور على طائرة مسيّرة محملة بمتفجرات في مطار بألمانيا.
وفيما يستبعد أن يكشف غرينكيفيتش تفاصيل جديدة عن استراتيجية الحلف، يبدو أنه يهدف من وراء مداخلته إلى توجيه رسالة إلى موسكو وطمأنة دول الجناح الشرقي للحلف.
ويقول مسؤولون غربيون إن هجمات موسكو "متعددة الوسائل" أصبحت أكثر جرأة في ظلّ تعثّر القوات الروسية في أوكرانيا، وإنها قد تتسبّب في خسائر بشرية كبيرة.
ويواجه الحلف صعوبة في تحديد كيفية التعامل مع الحوادث التي تقع في المنطقة الرمادية بين السلم والحرب.
ودعا الأمين العام للناتو مارك روته الدول الأعضاء إلى الحفاظ على الهدوء ومواصلة دعم أوكرانيا. وقال الشهر الماضي "يجب ألا نكون ساذجين عندما يتعلق الأمر بروسيا... لكنهم يعلمون أننا أقوى".
غير أن تصاعد النشاط الروسي يأتي في وقت يستعد حلفاء الولايات المتحدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي في القارة. وتجري وزارة الدفاع الأميركية مراجعة لانتشار قواتها هناك، يتوقع الإعلان عنها في نهاية العام الجاري.
روابــط ذات صــلة
