بلاغ من عدد من أعضاء الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بشأن معتقلي لالةزار
أصدر عدد من أعضاء المجلس التنفيذي المستقل لهيئة حقوق الإنسان في إقليم كردستان بلاغا يؤكدون فيه رفضهم لبيان الليلة الماضية للهيئة باعتباره "موقفًا مصممًا سياسيًا"، مضيفين أن القوات الأمنية في السليمانية تعاونت في أمور أخرى منذ اليوم الأول لحادثة فندق لالةزار.
وصدر مساء أمس (الجمعة 5 أيلول) بيان باسم الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بشأن أحداث فندق لالةزار في مدينة السليمانية.
واضاف أعضاء المجلس: اننا كجزء من مجلس الإدارة، نرفض محتوى بيان الهيئة ونعتبره موقفًا مصممًا سياسيًا، ولقد تلقينا تعليقات على مثل هذه المواقف والرسائل الصادرة عن المجلس عدة مرات؛ ولكن من أجل حماية اسم هيئتنا لم نتخذ أي موقف وطالبنا دائما بإيجاد حل.
وفيما يتعلق بمعتقلي فندق لالةزار، جاء في البلاغ: "كنا أول فريق يزور لاهور شيخ جنكي والمعتقلين، مضيفا: "من خلالنا سهلت قوات الاسايش العام في السليمانية زيارة ذوي المعتقلين ولم تكن هناك أي عوائق أمام عملنا".
ويقول البلاغ: "نرفض الرسالة الصادرة باسم هيئة حقوق الإنسان، وإنه لا يمثل آراء المجموعة بأكملها بأي شكل من الأشكال، بل هو مجرد رأي حزب سياسي يستخدم اسم المجموعة لأغراضه السياسية الخاصة"وهذا واضح من رسالة اللجنة والتسرع بها.
وجاء في البلاغ أن قوات الاسايش في السليمانية كانت تتعاون منذ اليوم الأول من حادثة فندق لالةزار وفي أمور أخرى أيضا، وكان يجب على الهيئة أن تأخذ في الاعتبار أن القضية لا تزال قيد التحقيق ولا ينبغي الاستعجال بها.
وتساءل أعضاء المجلس: أين كان ذلك الجزء من مجلس إدارة الهيئة في قضايا خورشيد هركي ومحاولة اغتيال الصحفي هيمن مامند، ومحاكمة شيروان شيرواني والاعتداء على المحامي شوان صابر؟.
وجاء في ختام البلاغ: نحن نعلم جيدا ما هو هدف ذلك الحزب السياسي في تضخيم ونشر الرسائل عند حدود منطقة السليمانية وأجهزتها الأمنية من خلال هيئتنا، وأن "هذا لا يعني شيئًا سوى محاولة تشويه سمعة المؤسسات الرسمية في هذه المنطقة".
واشار أعضاء المجلس إلى أن هذه السلوكيات تصدر من جهة سياسية تريد فرض اجندتها، ونحن كجزء من المجلس الإداري للهيئة نرفض تلك التصرفات جملة وتفصيلا.
06/09/2025