شيفرون، تعود للاستثمار في الحقول الجنوبية بعد 5 سنوات من مغادرة كُردستان
وكيل وزارة النفط باسم خضير، العراق أوجد بيئة استثمارية جاذبة للصناعات النفطية وحقق قفزات على مستوى القطاعات الأربعة (الاستخراج، والتصفية، والغاز، وقطاع التوزيع).
وهذه البيئة حفزت على حد قوله شركة "شيفرون" عملاق الطاقة الاميركية للعودة الى العراق بعد ان غادرت حقول كردستان قبل 5 سنوات ليتم التعاقد معها للاستثمار في "أربع رقع في حقلي الناصرية في ذي قار وبلد في صلاح الدين.
فيما ظفرت BP البريطانية بأربعة عقود استثمارية لتطوير حقول كركوك النفطية و الغازية.
أما شركة "توتال انرجي" الفرنسية فقد بدأت العمل مطلع العام الحالي لتطوير حقل ارطاوي الغازي و النفطي في البصرة والمعروف بمشروع تنمية الغاز المتكامل في حقل الأرطاوي"ويشمل رفع سقف انتاج النفط الى 210 الاف برميل يوميا واستغلال الغاز المصاحب لتوليد الكهرباء، بالإضافة إلى مشروع طاقة شمسية بقدرة 1000 ميجاواط لرفد الشبكة الوطنية بالطاقة.
خضير، وصف المشروع الرابع ضمن عقد ارطاوي بالاهم و لطالما انتظرته الحكومة العراقية و وزارة النفط وهو حقن مياه البحر في المكامن النفطية وتعويض الضغط المستنزف.
استثمارات واعدة في مجال الغاز الطبيعي المصاحب
وبين أن حجم الاستثمار في عقود حقل أرطاوي الجنوبي، الاربعة يصل مابين 9-10 مليارات دولار، ويسجل لأول مرة في سجل الصناعة النفطية العراقية.
وبالعودة الى صفقة، شيفرون، عملاق الصناعة النفط الامريكية فان اتفاق مبادىء وقع معها للاستثمار وتطوير حقل الناصرية الجنوبي في أغسطس/آب الماضي في وقت يوصف بشديد الحساسية والأهمية لقطاع الطاقة المحلي، خاصة النفط والغاز الذي يشهد تراجعًا على مستوى تطوير البنية التحتية
فبعد سنوات من انسحاب الشركة الأميركية العملاقة، ضمن موجة انسحاب لكبرى الشركات الأميركية والأجنبية من البلاد، تعود شيفرون مرة أخرى إلى العراق من بوابة حقل الناصرية في محافظة ذي قار.
وبموجب مذكرة التفاهم التي وقّعها نيابة عن شيفرون نائب رئيس الشركة فرانك ماونت، فإنها ستتولى تطوير 4 رقع استكشافية في حقل الناصرية النفطي، وأيضًا حقل بلد النفطي في محافظة صلاح الدين وهو من الحقول الواعدة ويتوقع ان يساهم تطويره في زيادة الانتاج وتحقيق فوائد اقتصادية مهمة.

09/09/2025