بعد 5 سنوات على توقيعها، مسرور بارزاني، يدعو الى تنفيذ اتفاقية شنكال
وصف، مسرور بارزاني، رئيس مجلس وزراء اقليم كردستان، المباحثات الثنائية بين بغداد واربيل الرامية لتنفيذ اتفاقية سنجار بالجادة وقال "أن وجود قوى خارجة على القانون تفرض نفسها على المنطقة، عرقلت تنفيذ الاتفاقية الامنية في شنكال".
وطالب الحكومة العراقية الى اتخاذ خطوات جدية تُسهل تنفيذ بنود الاتفاقية الامنية ليتسن لسكانها العودة الى مناطقهم منوها في ذات الوقت الى وجود محاولات كثيرة الغاية منها ابعاد الايزيديين عن شنكال.
"توجد محاولات كثيرة لابعاد الاخوات والاخوة الايزيديين من شنكال"مضيفاً "نعمل على عودة النازحين الى ديارهم"
وحول عملية اعمار كردستان، قال رئيس الوزراء " كان الامل يحدونا أن تقدم الحكومة العراقية المزيد من الدعم لاعادة اعمار كردستان ولكن " رغم أزمات اقليم كردستان فان مشاريع الاعمار لم تتوقف"
في اشارة اكمال الطريق الرابط بين قضاء سنجار ومنطقة لالش ذات الاغلبية الايزيدية.

الاتفاقية الامنية في شنكال
وكانت حكومتا بغداد واربيل وقعتا في تشرين الاول/اكتوبر من عام 2020 الاتفاقية الامنية بين بغداد و اربيل لتطبيع الاوضاع في سنجار واعادة عشرات الاف المهجرين اليها والذين نزحوا اثر هجمات داعش الدموية واحتلال مناطق سنجار وباقي مدن محافظة نينوى في حزيران/يونيو من عام 2014
أبرز بنود اتفاقية شنكال الامنية
-انتخاب مسؤول اداري (قائمقام) جديد للمدينة .
-تسليم الملف الامني فيها الى القوات الاتحادية .
-انهاء تواجد حزب العمال الكردستاني التركي والجماعات المرتبطة به.
-اعادة اعمار وادارة مدينة شنكال بالتعاون بين بغداد وأربيل.
-توظيف 2500 من سكانها لتشكيل قوة حماية خاصة بها.
20/09/2025