بافل جلال طالباني: الإتحاد الوطني وخانقين شيء واحد لا ينفصلان ابداً

أكد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، الأربعاء أن "الإتحاد الوطني الكردستاني وخانقين شيء واحد لا ينفصلان ابدا، مشيرا إلى أن "خانقين كانت معقلا للثورة ضد الطغاة والمستبدين.

جاء ذلك خلال كرنفال جماهيري حاشد أقيم عصر الأربعاء في قضاء خانقين بمحافظة ديالى للتعريف بمرشحي الإتحاد الوطني الكردستاني والقائمة 222، مضيفا أن "روحية خانقين هي من دحرت تنظيم داعش وأنعشت الدولة العراقية”.

وأكد بافل جلال طالباني على عمق العلاقة التأريخية بين الإتحاد وخانقين والإتحاد الوطني الكردستاني، وقدم عدة وعود لأهالي المنطقة، متعهدا بـ"عدم ترك أبناء المدينة يواجهون مصيرهم لوحدهم"، موجها التحايا باللهجة الخانقينية لمدن جلولاء والسعدية وبدرة وجصان".

وأشاد بدور الشهداء ملازم جوامير، علي شامار، محمود مامة عزة، وصفية بني ويس، الأستاذ محسن علي أكبر، حسين منصور، وأسد خانقين والاتحاد الوطني القائد جبار فرمان، مشيرا إلى أنهم لن ينسوا هؤلاء الشهداء ابداً.

وتابع رئيس الإتحاد الوطني الكردستاني أن "خانقين قدمت الكثير من المناضلين والتضحيات للمنطقة ولكردستان، لذا أدعوكم لإرسال شبابكم وممثلين أكثر إلى حكومة إقليم كردستان وإلى مجلس النواب العراقي لزيادة تمثيل المدينة وتأمين المزيد من الخدمات".

وأضاف أنه: قبل عام اعتذرت لعدم تمكني من المجيء إلى خانقين، واليوم أنا بينكم للتأكيد باننا سننفذ ما نقول، خانقين والاتحاد الوطني شيء واحد لا ينفصلان، خانقين وكرميان هما العمق الاستراتيجي للاتحاد الوطني".

وأكد أن "خانقين كانت معقلا للثورة ضد الطغاة والمستبدين"، مشيرا إلى أنهم "غالبون على أعدائهم وخصومهم"، لافتا إلى أنه "يظل يتذكر أساتذته ومعلميه الذين أغلبهم من أهالي خانقين"، معتبرا أن "ابنة خانقين ليلى قاسم تمثل أنوذجا للتضحية والفداء"، مشددا على أن "الظلم الذي لحق بهذه المدينة لا نظير لها ولكنها ظلت صامدة".