اتفاق غزة يعود للواجهة الدولية تزامناً مع لقاء حاسم يجمع ترمب ونتنياهو الإثنين

أفاد مسؤولون لموقع 'أكسيوس' بأن الرئيس دونالد ترامب سيعقد اجتماعاً يوم الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث مستجدات الأوضاع في غزة، وذلك في أعقاب لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأحد في منتجع مارالاجو بفلوريدا.

ومن المتوقع أن يعتمد مستقبل اتفاق السلام في غزة على هذا الاجتماع، في وقت يتزايد فيه إحباط مسؤولي البيت الأبيض من نتنياهو، الذي يشعرون أنه "يماطل" ويقوض عملية السلام، وسط مخاوف من أن تستأنف إسرائيل قريباً حربها الشاملة ضد حماس.

وتتجه الأنظار نحو هذا الاجتماع بوصفه نقطة تحول لاتفاق السلام المرتقب، حيث يرتبط مصير السلام في غزة بنتائج هذا الاجتماع، وسط اتهامات أمريكية لنتنياهو بالتعنت والمماطلة.

وتخشى الإدارة الأمريكية أن تؤدي هذه السياسة إلى تقويض التهدئة وفتح الباب أمام جولة جديدة من المواجهة العسكرية الشاملة. في قطاع غزة.

وعلى غرار إدارة بايدن السابقة، واجه فريق ترامب عقبات في التنسيق مع إسرائيل لأسابيع حول ملفات إجرائية، أبرزها إدارة معبر رفح وتأمين الخيام للنازحين الفلسطينيين لمواجهة برد الشتاء والأمطار .

ونقلاً عن مسؤول في البيت الأبيض لموقع أكسيوس قال: "الأمر يتعلق بـ جي دي، وماركو، وجاريد، وستيف، وسوزي؛ لقد فقد نتنياهو دعمهم جميعاً. الشخص الوحيد المتبقي له هو الرئيس، الذي لا يزال يحبه، ولكن حتى هو يريد أن يرى صفقة غزة تمضي بوتيرة أسرع مما هي عليه الآن".