مجلس الشعب حيي الأشرفية والشيخ مقصود: لن نستسلم وسندافع عن أحيائنا

أعلن مجلس حيي الأشرفية والشيخ مقصود تمسكه بالبقاء ورفضه المطلق لخيار المغادرة أو التسليم، مؤكداً انعدام الثقة في حكومة دمشق، معلناً العزم على المقاومة لحماية أهالي المنطقة.

وأعلن مجلس الشعب حيي الأشرفية والشيخ مقصود في بيان له، أن الدعوة الموجهة من قبل الحكومة المؤقتة في دمشق لشعبنا وقواتنا تعني الاستسلام، لكن شعبنا مصمم على البقاء والمقاومة.

كما أكد المجلس على قرارهم البقاء والدفاع عن أحيائهم، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الهجمات هو "ارتكاب المجازر وتهجيرهم".

وأكد البيان أن حكومة دمشق المؤقتة تنفذ هذه الهجمات تحت مسمى “الجيش السوري الجديد”، وبدعم من الدولة التركية والفصائل التابعة لها، وتستمد جرأتها من ذلك. كما أننا ندين بشدة صمت القوى الدولية التي كانت حاضرة كضامن ومراقب لاتفاقي 10 آذار و1 نيسان.

وأضاف البيان: إن الهجوم وخطر المجزرة بحق شعبنا في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ما زال مستمراً حتى الآن.

وأردف البيان إن النداء الذي توجهه قوات حكومة دمشق المؤقتة إلى شعبنا وقواتنا الأمنية هو دعوة للاستسلام، إلا أن شعبنا في هذه الأحياء مصمم على البقاء في أحيائه والدفاع عنها.

وتابع البيان :"في الوضع الحالي، تُرتكب مجازر بحق المدنيين في المناطق التي تقدمت إليها الفصائل. أي أن نفس الممارسات والمجازر التي ارتُكبت بحق العلويين والدروز تُحاول الآن أن تُنفذ في أحيائنا.

كما جاء في البيان: في النتيجة، تطالب قوات الحكومة المؤقتة، إلى جانب فصائلها، أحياءنا بالاستسلام، وتسعى إلى إخراج السكان منها، كما تطالب باستسلام قواتنا الأمنية."

وذكر بيان المجلس :نحن، كإدارة لمجالس الشيخ مقصود والأشرفية، لا نقبل الضغوط المفروضة على شعبنا وأحيائنا. وبسبب سياسات حكومة دمشق منذ وصولها إلى السلطة وحتى اليوم، وما قامت به من ممارسات ضد مكونات سوريا المتنوعة، ولا سيما القصف العشوائي والمجازر التي ارتكبتها بحق شعبنا خلال الأيام الماضية، فإننا لا نثق بتسليم أمننا وأحيائنا لهم. لذلك، من غير الممكن أن نتراجع عن حماية أحيائنا. لقد اتخذنا قرارنا بالبقاء في أحيائنا والدفاع عنها".

وختم البيان: أخيراً، نوجه نداءً إلى شعبنا في الشيخ مقصود والأشرفية بالتوجه إلى مستشفى خالد فجر للاهتمام بجرحانا، وبالاستنفار من أجل حماية أحيائنا".