البابا لاوون منادياً بالعدالة: الفلسطينيون يستحقون السلام في الضفة وغزة"
جدد البابا لاوون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، اليوم، دعمه الصريح لمبدأ حل الدولتين، مؤكداً في الوقت ذاته على الحق المشروع للمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة للعيش بأمان وسلام فوق أراضيهم.
وقال البابا، خلال لقائه السنوي مع الدبلوماسيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني بمناسبة السنة الجديدة، إنّ «تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية ضدّ السكان المدنيين الفلسطينيين يُعدّ أمراً مؤسفاً، وهم الذين لهم الحقّ في العيش بسلام على أرضهم».
من جهته، رأى البابا لاوون أنّ: الحرب عادت وكأنها (موضة) العصر، معتبراً أنّ الحماسة العسكرية بدأت تتمدّد، وأنّ ما يثير القلق بشكل خاص على الصعيد الدولي هو ضعف التعدّدية.
وأضاف أنّ «الدبلوماسية التي تعزّز الحوار وتسعى إلى توافق الجميع يُستعاض عنها شيئاً فشيئاً بدبلوماسية القوّة، سواء من قبل أفراد أو من قبل جماعات من الحلفاء»، مشيراً إلى أنّ «المبدأ الذي أُقرّ بعد الحرب العالمية الثانية انكسر، والذي كان يمنع الدول عن استخدام القوّة لانتهاك حدود غيرها».
وختم: لم نعد نطلب السلام باعتباره عطية وخيراً نطلبه لذاته ، بل نطلبه بقوّة السلاح، باعتباره شرطاً لفرض الهيمنة والسيادة، مشيرا إلى أنّ هذا الأمر يقوّض بشكلٍ خطير سيادة القانون، التي تُعدّ الأساس لكلّ عيشٍ مدنيٍّ مشتركٍ بسلام».
09/01/2026