عراقجي:"عناصر من الموساد يتحدثون الفارسية يواكبون المظاهرات بشهادة صحف إسرائيلية"

وصف وزير الخارجية الإيراني ​عباس عراقجي​ أن احتجاجات التجار التي بدأت في 28 كانون الاول كانت هادئة ومشروعة وتتماشى مع الدستور.

وأكد الوزير أن الحكومة، باشرت فورا، في إجراء محادثات شاملة وبناءة مع كافة المعنيين من ممثلي المجتمع المدني وقيادات المحتجين. وقد كان الهدف الأولي لهذه المحادثات هو الاستماع الدقيق والمتفهم إلى جميع مطالب المحتجين وشواغلهم.

ومع ذلك، لفت عراقجي "إلى أن المرحلة التالية من التطورات شهدت تحولاً ملحوظاً وخطراً في طبيعة التظاهرات، حيث اتجهت نحو ممارسة العنف والتخريب"، وعلى الرغم من هذا التصعيد، شدد على أن قوات الأمن تعاملت مع الموقف بهدوء تام وضبط للنفس،لتجنب الانجرار إلى ردود فعل متسرعة، وذلك في محاولة لاحتواء الأزمة.

كما أشار عراقجي إلى "رصد دخول مجموعات إرهابية مسلحة إلى صفوف المتظاهرين بهدف حرف المسيرات عن مسارها الاصلي"

وقال عناصر من الموساد يتحدثون الفارسية منتشرون في طهران ويواكبون المظاهرات بشهادة صحف إسرائيلية

وشدد عراقجي" سننشر إعترافات لعناصر ووثائق وأدلة تثبت تدخل جهات أجنبية في الإحتجاجات، التظاهرات تحولت إلى حرب إرهابية في الشوارع وهجمات على المواطنين منذ ال 8 من يناير الجاري، لدينا أدلة على التدخل الأميركي والإسرائيلي في العمليات الإرهابية بالبلاد"

وقال وزير الخارجية الإيراني ​عباس عراقجي" بالاشارة إلى امتلاك تسجيلات لرسائل صوتية وصلت إلى ارهابيين تأمرهم باطلاق النار على المدنيين وقوات الامن".

وشدّد عراقجي على أنّ السلطات ستلاحق مرتكبي ومخططي هذه الأعمال قضائيًا داخل البلاد وعلى المستوى الدولي، معتبرًا في الوقت نفسه أنّ تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تُشكّل تدخلًا في الشؤون الداخلية لإيران.

و في ما يتعلق بانقطاع الإنترنت عن البلاد، أكد عراقجي أن قطع الإنترنت كان بهدف ضبط الأمن، " شبكة الإنترنت ستعود قريبا إلى السفارات والوزارات"