سفارة العراق في الرياض تردّ على فيديو "الوقوف المثير للجدل": المقطع المتداول جرى اجتزاؤه من سياقه
اصدرت سفارة العراق في الرياض، اليوم الاحد، بيانا توضيحيا بشأن مقطع فيديو متداول اثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة الى ان المقطع المتداول جرى اجتزاؤه من سياقه.
بيان للوزارة ذكر أن "الوزارة أصدرت توضيحاً بشأن ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي من مقطع فيديو قصير يُظهر سفيرة جمهورية العراق لدى المملكة العربية السعودية السفيرة صفية طالب السهيل، وما رافقه من تعليقات وتأويلات زعمت وجود تصرف غير دبلوماسي تجاه وفد رسمي عراقي".
وأضاف، أن "السفيرة والوفد العراقي المشارك في معرض الدفاع السعودي 2026 أقاموا دعوة في مقر الإقامة الرسمي لسفيرة جمهورية العراق استضافوا خلالها عدداً من الشخصيات السعودية، إلى جانب شخصيات من الجالية العراقية، حيث كان الجانب العراقي هو الجهة الداعية والمضيفة، فيما حضر الضيوف من الجانب السعودي تلبية للدعوة الودية".
وتابع، أن "اللقاء أُقيم في مقر الإقامة الرسمي لسفيرة جمهورية العراق، وبحكـم صفة الدعوة فأن السفارة كانت الجهة المضيفة، وقد جرى تنظيم الحضور وترتيب أماكن الجلوس وفق الأسبقية المعتمدة في الأعراف الدبلوماسية، وبما ينسجم مع طبيعة المناسبة التي اتخذت طابعاً اجتماعياً تعريفياً، وليس مراسم رسمية بروتوكولية كاملة".
وبين، أن "المقطع المتداول، جرى اجتزاؤه من سياقه، إذ يُظهر لحظة انتقال السفيرة والوفد العراقي بشكل مؤقت استعداداً للتوجه إلى مكان آخر داخل مقر الإقامة الرسمي، بما في ذلك دعوة الضيوف إلى مأدبة العشاء وفـق العـادات والتقاليد الاجتماعية المرعية في كلا البلدين الشقيقين، وقد أُسيء تفسير هذا المشهد على نحو لا يعكس حقيقة ما جرى".
وأشار إلى أن " السفارة تود أن توضح كذلك أن انتقال السفيرة والوفد العراقي من أماكنهم جاء في سياق الإشارة إلى أن الدعوة لم تكن مقتصرة على الضيوف من الجانب السعودي فحسب، بل شملت ايضاً أعضاء الوفد العراقي الحاضر، حيث كان الجميع مشمولين باستكمال فقرات المناسبة، وقد تم ذلك في إطار تنظيمي اعتيادي داخل مقر الإقامة الرسمي، وبما ينسجم مع طبيعة الدعوة وأعراف الضيافة المعتمدة، دون أن ينطوي على أي دلالة بروتوكولية سلبية أو إخلال بترتيب الأسبقية".
واوضح، أن "السفارة تحتفظ بحقها في توضيح الحقائق إزاء أي معلومات متجزأة أو غير دقيقة يتم تداولها، حرصا على الشفافية وصوناً لطبيعة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين".
15/02/2026