بافل جلال طالباني: لا نرى أي مؤشرات نحو التهدئة، بل ما نراه هو تصاعد التوترات

سلط بافل جلال طالباني رئيس الإتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم السبت، الضوء على التطورات العسكرية الجارية في المنطقة، مشيرا إلى أنه لا يرى أي مؤشرات نحو التهدئة، بل ما يراه هو تصاعد للتوترات الحالية.

وقال رئيس الإتحاد الوطني الكوردستاني في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن "الاشتباكات في المنطقة بدأت بشكل مفاجئ" في إشارة إلى الهجمات الجوية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة اخرى، مؤكدا أنه يجب أن تكون كوردستان جسراً للتواصل، لا ساحة للمعركة.

واضاف بافل جلال طالباني أن على شركائنا أن يجلبوا السعادة والازدهار لمنطقتنا، مؤكدا أنه لا ينبغي أن تكون كوردستان ساحة حرب، مذكرا في الوقت نفسه أن إقليم كوردستان يتعرض لهجمات من عدة مناطق.

وتوقع أن تكون هناك أيام صعبة بانتظار المنطقة، مضيفا أنه لا يرى أي مؤشرات نحو التهدئة، بل ما يراه هو تصاعد للتوترات الحالية في المنطقة.

وبشأن المكالمة الهاتفية التي جرت بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال رئيس الإتحاد الوطني الكوردستاني إن الرئيس ترامب كان متزنا ومرنا للغاية في محادثته.

وعن المحادثة الهاتفية التي أجراها مع عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، قال بافل جلال طالباني، إن عراقجي كان يشعر بخيبة أمل شديدة، مؤكدا أنه أدرك أن الإيرانيين كانوا يريدون الجلوس على طاولة المفاوضات، ولم يكن يرغبون الخوض في الحرب، ولكن كان عليهم أن يفعلوا ذلك.

وأضاف أن الكورد في إيران يستحقون معاملة حسنة، وليس طريقا صحيحا أن يصبح الكورد رأس الرمح، مؤكدا: "لم تعد أي جماعات مسلحة إلى الأراضي الإيرانية عبر الحدود مع إقليم كوردستان".