النفط: مراحل متقدمة لتأهيل خط فيشخابور – جيهان

أعلنت وزارة النفط عن الوصول إلى مراحل متقدمة بتأهيل خط تصدير الخام عبر فيشخابور ـ جيهان، وعزت أسباب التأخر في تشغيله إلى إجراءات فنية بحتة.

وقال المتحدث باسم الوزارة صاحب بزون لـ"الصباح": إن خط تصدير فيشخابور ـ جيهان لا توجد فيه مشكلة جوهرية، وإن التأخير الحاصل في تأهيله يعود لأسباب فنية بحتة.

وأضاف أن الأنبوب متروك منذ مدة طويلة، كما تعرض لأضرار خلال مدة احتلال عصابات "داعش" الإرهابية ما تطلب إجراء أعمال فحص وصيانة شاملة.

وأوضح بزون أن العمل حالياً يتركز على فحص المقطع الأخير من الخط، إذ تجري عمليات فحص هايدروستاتيكي للتأكد من سلامة الأنبوب وقدرته على تحمل ضغط الضخ، مشيراً إلى أن هناك أيضاً مضخات بحاجة إلى استبدال لكون كل مقطع من الخط يعتمد على منظومة ضخ متكاملة لضمان انسيابية نقل النفط.

وبين أن الفرق الفنية تواصل أعمالها بشكل مستمر لإكمال جميع المتطلبات تمهيداً لإعادة تشغيل الخط، لافتاً إلى أن التأخير مرتبط بإجراءات ضرورية لضمان سلامة وكفاءة التشغيل وليس هناك أي أسباب أخرى.

وأشار إلى أن الخط في حال دخوله الخدمة سيعمل بطاقة تصاعدية، إذ يبداً بنقل نحو 600 ألف برميل يومياً وصولاً إلى طاقته القصوى البالغة مليوناً و600 ألف برميل يومياً، مؤكداً أن إعادة تشغيله ستعزز قدرات البلاد التصديرية وتدعم استقرار الامدادات النفطية، مؤكداً أن وزارة النفط حريصة على إنجاز الأعمال وفق المعايير الفنية المطلوبة لضمان تشغيل آمن ومستقر للخط خلال المرحلة المقبلة.