التخطيط تعقدُ مؤتمرها الأول لمعالجة ظاهرتي الفقر والبطالة
قال وزير التخطيط، خالد بتال النجم في المؤتمر الأول لمعالجة البطالة والفقر والذي عقد في بغداد بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي "ان عقد المؤتمر مهم جداٌ في توقيته لاسيما بعد إجراء التعداد السكاني الذي وفر معلومات وبيانات دقيقة معتمدة، وأتاح الحصول على مؤشرات تنموية من خلال المسح الاجتماعي، للوقوف على نسب الفقر المتفاوتة بين المحافظات، وبحث الاسباب وإيجاد الحلول والمعالجات لها".
مضيفاً أن العراق اقترب من الهبة الديموغرافية ( زيادة نسبة السكان في سن العمل)، نتيجة الزيادة السكانية ، وبالتالي فهو بحاجة إلى سوق عمل يستوعب هذه الزيادة الحاصلة فيه.
وحول ظاهرتي الفقر والبطالة قال" لا يمكن فصل ظاهرتي الفقر والبطالة عن الاقتصاد لأي بلد، ولا يمكن فصل الفقر - والبطالة وعلاقتهما الوثيقة، فالبطالة تؤدي إلى الفقر والفقر في المجتمعات يعكس الوضع الاقتصادي الذي يسبب البطالة فيه" .
وأن" أهم المشكلات التي نواجهها في العراق هي المشكلة الاجتماعية في الاساس وهي أكبر من المشكلات الاقتصادية والسياسية ".
من جانبه قال هلو العسكري، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالوكالة " إن الوزارة تنظر للبطالة والفقر كونهما يمثلان تحدياً كبيراً يرتبط بالتعليم وتنمية المهارات وسوق العمل وكفاءة المؤسسات، وقدرتها على تقديم الحلول المستدامة وليس المعالجات المؤقتة".
مشددا على أن هذا الواقع" يتطلب رؤية وطنية متكاملة تنطلق من التشخيص العلمي للأسباب وتحليل العوامل المؤثرة وصولاً لقرارات فاعلة في إدارة رأس المال البشري بوصفه غاية التنمية. "
وأشار إلى ان الوزارة تحرص على المواءمة بين مخرجات التعليم وحاجات المجتمع، لضمان تحول الجامعات إلى مؤسسات مؤثرة في تقليل البطالة من خلال تحديث المناهج ودعم التعليم التقني وترسيخ الشراكات مع القطاعين العام والخاص.
06/05/2026