القادة العراقيون تباحثوا مع أميركا وإيران قبل الإعلان عن ترشيح الزيدي

أيوب رضا 11/05/2026

قالت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير نشرته " إن المسؤولين القادة العراقيين قبل ألاعلان عن ترشيح الزيدي لمنصب رئيس الوزراء، تباحثوا مع أميركا وايران حول مسألة ترشيحه "اختارت الولايات المتحدة علي الزيدي، وهو رجل أعمال ليس لديه خبرة سابقة في العمل العام، كمرشح توافقي لكسر الجمود السياسي الذي استمر لأشهر في بغداد".

وأشارت الى أن إتصال الرئيس ترامب بالزيدي ودعوته الى الى واشنطن أسهم في دعم ترشيحه.

في حين قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية لصحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى اتخاذ "إجراءات ملموسة" ضد الفصائل المسؤولة عن نحو 600 هجوم على منشآت أمريكية منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وأضافت الصحيفة "إن الضغوط التي يتعرض لها زيدي ليست غريبة عليه تماماً. فقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن زيدي سبق أن وجد نفسه تحت مجهر الجهات التنظيمية الأمريكية عندما حظرت وزارة الخزانة الأمريكية على بنكه (بنك الجنوب الإسلامي) إجراء معاملات بالدولار في عام 2024."

وقد جاءت هذه الخطوة مدفوعة بشكوك مفادها أن البنك كان يسهل الأعمال التجارية لقائد ميليشيا مرتبط بالحرس الثوري الإيراني.

ولإنفاذ هذا المطلب، استخدمت الإدارة بالفعل نفوذاً مالياً كبيراً، حيث علّقت تحويل عائدات النفط العراقية المقوّمة بالدولار، وحجبت المساعدات الأمنية.

بالمقابل، سافر اللواء إسماعيل قاآني،قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، مؤخراً إلى بغداد لحث المسؤولين العراقيين على عدم تهميش قادةالفصائل أو محاولة نزع سلاح جماعاتهم.

فقد أمضت هذه الفصائل سنوات في التغلغل في الاقتصاد العراقي والقطاع المصرفي، مستخدمةً إياهما في كثير من الأحيان لنهب الدولارات الأمريكية عبر عمليات احتيال، بحسب الصحيفة.

وقد تؤدي محاولات الزيدي الجادة لتقليص نفوذها إلى اندلاع مواجهة داخلية، محولةً "التسوية" السياسية التي تمثلت في ترشيحه إلى عامل محفز جديد للصراع.

أيوب رضا

11/05/2026