السليمانية تكمل مشاريعها الاستراتيجية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة

على الرغم من الضغوط الاقتصادية والأزمة المالية، تشهد السليمانية وحلبجة والإدارات المستقلة تنفيذ عشرات المشاريع الخدمية التي تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدنانير، والتي تهدف إلى خدمة المواطنين.

في السليمانية، تتواصل أعمال إنشاء كورنيش في منطقة قلياسان وسرجنار،  تهدف هذه المشاريع إلى استعادة المكانة التاريخية والسياحية لهاتين المنطقتين لتصبحا مركز جذب للسياح من جميع أنحاء العراق.

في الوقت نفسه، يستمر إنشاء عدة شوارع لربط مركز المدينة بشارع المئة متر، بالإضافة إلى استمرار ترميم الشوارع الرئيسية.

مجسر توفيق وهبي كان أحد ابرز هذه النماذج على الخدمات في السليمانية، والذي تم إنجازه بتكلفة تزيد عن 10 مليارات دينار، حيث تم افتتاح المشروع بهدوء ودون تصفيق أو قص شريط، وقد حل مشكلة الازدحام المروري بشكل كامل في الجزء الجنوبي من طريق الملك محمود الدائري، هذا النهج يوضح أن المشاريع تعتبر واجبًا حكوميًا وليست منّة على المواطنين.

تشهد المشاريع الاستراتيجية خارج المدينة نمواً ملحوظاً، حيث يجري العمل على تحويل الطريق بين دوكان - رانية إلى طريق ذي اتجاهين، وفي نفس الوقت بدأ العمل بمشروع الطريق المزدوج بين دربنديخان – زرايان، والذي سيشكل أطول مسافة بين المحافظة والإدارة المستقلة، في وقت تم الانتهاء من كما تم الانتهاء من طريقي دربنديخان – كلار وكلار- كفري، الامر الذي أدى إلى تغيير وجه إدارة كرميان وتسهيل حركة المرور للمواطنين.

في محافظة حلبجة، وصل طريق ذو اتجاهين إلى مراحله النهائية وأصبح جاهزاً لحركة المرور، في حين تجري عشرات مشاريع إعادة الإعمار في وسط مدينة كلار، مما أدى إلى تغيير ملامح المدينة بالكامل. تم تنفيذ هذه المشاريع بهدوء ثم التخلي عنها لتحقيق المنفعة العامة، استجابةً لادعاءات نقص الخدمات في المنطقة.

كل عمليات إعادة الإعمار هذه تأتي في وقت يشهد فيه الإقليم ضغوطاً اقتصادية وسياسية شديدة، من جهة، يتم منع التوظيف العام، ومن جهة أخرى، تُبذل محاولات لتشويه صورة المنطقة باتهامات مختلفة. لكن استمرار توفير معدات البناء في جميع المناطق وتنفيذ مشاريع بقيمة مئات المليارات من الدنانير، هو دليل على صمود المنطقة وتصميمها على خدمة المواطنين على الرغم من كل العقبات.