المغرب يواجه أصعب امتحان مونديالي
بين أحلام تكرار إنجاز مونديال قطر 2022 وطموح الذهاب أبعد من المربع الذهبي، يستهل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة نارية أمام البرازيل، وسط تفاؤل جماهيري واسع وثقة متزايدة بقدرة "أسود الأطلس" على تجاوز دور المجموعات ومواصلة كتابة التاريخ.
وتتجه الأنظار إلى المباراة التي ستشاهدها الجماهير في المنطقة العربية بعد منتصف ليل السبت، على ملعب نيويورك نيوجيرسي، ويأمل المغاربة أن يعيد "أسود الأطلس" تكرار إنجاز مونديال قطر 2022، لا سيما بعدما قاد المدير الفني للمنتخب محمد وهبي "أشبال الأطلس" في تشيلي، عندما عادوا إلى المغرب بكأس العالم تحت 20 سنة في أكتوبر الماضي.
ويلعب رفاق أشرف حكيمي في مجموعة تضم المنتخب البرازيلي، كما سيلتقي المغرب اسكتلندا يوم 19 يونيو، ثم هايتي يوم 24 من الشهر ذاته.
وخاض المغاربة مباراتين وديتين قبل البطولة، الأولى أمام مدغشقر التي حسموها برباعية نظيفة، بينما انتهت مباراة أخرى أمام النرويج بالتعادل الإيجابي 1-1 الأسبوع الماضي.
وتلقى "أسود الأطلس" ضربة قوية قبل بدء مشوارهم في المونديال بعد استبعاد عبد الصمد الزلزولي بسبب إصابته في ودية النرويج، ونايف أكرد الذي لم يتعاف من إصابة تعرض لها قبل أشهر، من القائمة، غير أن وهبي استدعى أمين السباعي ومروان السعداني كبديلين لهما.
ويمتلك وهبي، الذي تولى قيادة الفريق خلفا لوليد الركراكي قبل أشهر، لاعبين متميزين في كل المراكز، وعلى رأسهم حكيمي، وإبراهيم دياز، وياسين بونو، ونائل العيناوي، وأيوب الكعبي، وغيرهم.
قبل 3 ساعات