الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة الجيل الجديد يوقعان تحالف "التوازن والازدهار"
بعد خمسة أشهر من المفاوضات والتقارب، أعلن كل من الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة الجيل الجديد عن تشكيل أكبر تحالف برلماني يضم 38 مقعداً، بهدف تغيير الخارطة السياسية في إقليم كوردستان.
ومن المقرر ان يتم توقيع الاتفاق بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة الجيل الجديد بمراسيم الساعة الخامسة عصرا في فندق شاري جوان بالسليمانية بحضور بافل جلال طالباني وشاسوار عبد الواحد، ويعتبر هذا الاتفاق ثالث أكبر اتفاق سياسي في تاريخ الاتحاد الوطني الكوردستاني.
وهناك عدة أهداف رئيسية لهذا التحالف، أهمها إقرار مشاريع قوانين مهمة في البرلمان؛ نظراً لعدم تمتع أي حزب بمفرده بأغلبية مطلقة، وخلق رقابة قوية على أعمال الحكومة، ومكافحة الفساد، والحصول على المناصب الحساسة في رئاسة البرلمان واللجان، وتوحيد المواقف لحماية المصالح العامة.
ويرى أعضاء حركة الجيل الجديد، هذه الخطوة فرصةً لإنعاش إقليم كوردستان واستعادة توازن القوى بين الأحزاب السياسية، في المقابل، يعتقد أنصار الاتحاد الوطني أن الاتفاق سينهي الديكتاتورية السياسية ويوفر خدمات متساوية لجميع المواطنين دون تمييز.
العلاقات بين الاتحاد الوطني وحركة الجيل الجديد كان لها تأثير مباشر على العملية السياسية في بغداد، فقد ساعد هذا التنسيق الاتحاد الوطني الكوردستاني في الحصول على منصب رئاسة الجمهورية، بينما نالت حركة "الجيل الجديد" حقيبة البيئة في الحكومة الاتحادية الجديدة.
قبل ساعة واحدة